بسم الله الرحمن الرحیم
# قناة المهدیون– ناشرین علم الظاهر و الباطن القران
🔸لینک قنا ة
تواصل مع مدیر قناة
🔸@shurayghia
علم اصول الحق و الحقوق الکتابیه و الحسابیه بالعربی
1-كتاب تفسير سيوطى الدرالمنشور ج 2 ص 141
قال الله تعالى لِرسول الله فى المعراج _ ما آمَنَ بى
مَنْ فَسَّر برايه كلامي و ما عرفنى من شبّهنى بخلقى _ و ما على دينى من
استعمل القياس فى
دينى.
2-وسائل الشیعه جلد 18 : صفحه 25
امام صادق (ع) میفرماید:
نهی رسول الله عن الحکم بالرأی و القیاس و قال
اول من قاس ابلیس و من حکم فی شی ء من دین الله برأیه فخرج من دین الله
3-عن امام صادق ( ع )
وسائل الشیعه، شیخ حر عاملی، ج 19، ص 268،.
ان
الدین اذا قیست محقق
4 – ألوسائل، ج 18، ص 25
عن على علیه السلام: من نصب
نفسه للقیاس لم یزل دهره فى التباس
5 – إكمال الدين: 324 ب31 ج9.قال على
بن الحسین ( ع )
إنَّ دين الله لا يُصاب بالعقول
الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس
الفاسدة لا يُصابُ إلاّ
بالتسليم فمن سلَّم لنا سَلِمَ، ومن اقتدى بنا هُدِي، ومن كان يعمل بالقياس والرأي هلك
6 - کتاب وسائلالشیعه (27 /46) عن امام صادق (عليه السَّلام)
فَقَالَ لِأَبِي حَنِيفَةَ: اتَّقِ اللَّهَ وَ
لَا تَقِسْ فِي الدِّينِ بِرَأْيِكَ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ.
القسم الاول
علم اصول الفقه الحق و الحقوق الکتابیه و
الحسابیه
علی اساس
اصول سنه الله وعلم اسرار حروف المرقم و رمز الرقمی 7 منبثق منها
فقد
خلق الله في البداية الانسان وجعله خليفته في الأرض، بما أن الانسان كان عاقلا وعالما فانه اصبح
أفضل من الملائكة، واشرف من جميع المخلوقات. لأن العقل هو أعلى المخلوقات، وهو
المسئول، والانسان بدون العقل لا يختلف عن بقية الحيوانات، ومن هنا فان جميع الكتب
الالهیة ومنها القرآن، تدعو الانسان الى استخدام العقل والتفكير، وتؤكد ان الذين
لا يستخدمون عقولهم أو يعطلونها هم أسوأ من الحيوانات، وأضل سبيلا.
فقد وردت
آيات كثيرة في القرآن تخاطب الانسان: (أفلا
تعقلون) (لعلكم تعقلون) (اَم تَحْسَبُ اَنّ اكثرهم يسمعون) اَو ( يعقلون) سوره
الفرقان، آيه 44 (اِنْ هم اِلاّ كَالانعام بل
هم اَضِّلُ سبيلا)
ومن هنا فقد أصبح العقل الحجة الكبرى، بينما أصبح
(النقل) الحجة الصغرى، لأن الانسان لا يستطيع الحياة بدون العقل، فيما هو يستطيع
الحياة بدون (النقل) اذا عاد الى فطرته اي الى ضميره، وهو يقدر أن
يعرف الأمور.
ان القرآن يدعونا الى التفكير والسؤال : ( فَسْئَلوا اهل الذكر اِن كنتم لا تعلمون) والامام على
(ع) يقول: (سلونى قبل اَن تفقدونى)
وفي بصائر
الدرجاتص300 عنجابر قالـ قالابو جعفر (ع) : (يا
جابر لو كنا نفتيالناسبرأينا و هوانا لكنّا منالهالكينو لكنّا نفتيهمبآثار منرسولالله
(ص) و اصولعلمعندنا نتوارثها كابر عنكابر نكنزها كما يكنز هولاء ذهبهمو فضتهم).
ويقول الامام جعفر
الصادق (ع) : (علينا القاء الاصول وعليكم التفريع).
وبالرغم من كل هذه
الأحاديث فهناك بعض الناس يقلدون الآباء و الكبراء والسادات ، بدون أن
يستخدموا عقولهم ، كما قال تعالى في سورة البقرة آيه 170: (قالوا بل نتبِعُ ما الفينا عليه اباءنا اَوَلَوْ كان اَباوُهم
لايعقلون شياً و لايهتدون). وفي سورة المائده آية 104: (قالوا حَسبُنا ما وجدنا عليه اباءَنا) وفي سورة
الزخرف ، آية 22: (بل قالوا اِنا وجدنا آباءنا على
اُمَّةٍ و انا على اثارهم مهتدون).
وعندما يصل أولئك الناس
المقلدون الى نتيجة أعمالهم الباطلة، ويشاهدون الأضرار في الدنيا والآخرة يعترفون
بأنهم اتبعوا قياداتهم وكبرائهم الى النار، وأنهم أضلوهم: (قالوا ربّنا اِنّا اَطعنا سادَتَنا و كُبَراءَنا فَاَضلّونا
السبيلا) ولكن لا يقبل منهم، لأنه قد مضى زمن
الاصلاح والتوبة، إذن فكم هو مهم أن يبادر الانسان في أول فرصة ليراجع عقيدته
وينظر فيها بالعقل والعلم، حتى يعرف ماذا فيها من الباطل فيتركه ولا يتبع أحدا،
يقول تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم) .
وكما قلنا قبل قليل، يشكل العقل الحجة الكبرى،
وهذا ما يحتم علينا مواصلة الحركة الاصلاحية باستمرار، والقيام بنقد فهم الدين
والمذهب والهدف، حتى لا يكون الانسان متبعا لعقيدة باطلة وهو لا يعلم،
وذلك باستخدام الحجة الكبرى: العقل.
ومن
البديهي أن الله تعالى يركز كثيرا على أهمية التفكير، كما في هذه الآية 191 من
سورة آل عمران: (يتفكرون فى خلق السموات والارض ربنا ما
خلقت هذا باطِلاً). وقد جاء في تفسير القرطبي ، في تفسير
هذه الآية ، عن رسول الله (ص) أنه قال: (لاعباده
كَالتَفكُّر). وقال أيضا: (تفكر ساعهٍ خيرُ مِن
عبادهِ سنة)
- و
فى كل شىءٍ له آيهُ تدل على انّه و احدُ
- اتزعم انك جرم
صغير وفيك انطوی العالم الأكبیر
- اِذا المرء كانت له فكرة ففى كل شىء له عبرة
- من
عرف نفسه فقد عرف ربه
أجل، إن التفكر
عبادة، وان ساعة واحدة من التفكير تعادل عبادة سنة، وذلك لأن التفكير
يشغل العقل، وعقل الإنسان هو خليفة الله في الأرض، ولا بد أن يكون التفكير في خلق
السماوات والأرض، وأن الله لم يخلقها باطلا، وانما بالحق، ولا بد من معرفة خلقها
على أسس أصولية ثابتة، وأنها اصول حقة.
ان التفكير يجب أن
يقودنا الى معرفة قوانين الخلق، وبعد معرفة تلك القوانين يستطيع الانسان أن يثبت
كونه انسانا، وأنه خليفة الله ، وأما الذين يتبعون الآخرين بصورة عمياء دون أن
يستخدموا عقولهم، فانهم يقولون، كما في سورة الأحزاب، آية 67: (قالوا ربّنا اِنّا اَطعنا سادَتَنا و كُبَراءَنا فَاَضلّونا
السبيلا، ربّنا آتهم ضِعفَينِ من العذاب و اَلعَنهُم لعناً كبيراَ).
وكما هو واضح من
الآية ، فان الأتباع يطلبون من الله أن يعذب ويلعن السادة والكبراء الذين اتبعوهم
في الدنيا، فألحقوا بهم الضرر في الدنيا والعذاب في الآخرة. ويضاعف لهم العذاب.
ولكن تعذيب الله للسادة والكبراء المضلين لا يخفف عن التابعين
العذاب. وانما يجب عليهم ترك الاتباع الأعمى للزعماء في الوقت الذي
يمكنهم اصلاح أخطائهم أي في الدنيا، اعتمادا على العقل، وذلك يقتضي منهم التعرف
على جميع الأقوال والنظريات وانتخاب الأفضل منها.
ان عمل
العقل هو التفكير، وان التفكير يقود الانسان الى طريق الحق. ومن هنا
فانه يوجد طريقان لمعرفة قوانين الخلق،
الأول:
مطالعة الكتاب التكويني الالهي أي الطبيعة،
و الثانی
فهو مطالعة كتاب الله التشريحي، أي
القرآن.
وهاذان الطريقان
يرشدنا اليهما القرآن نفسه. وسوف نورد عددا من الآيات التي تحث الانسان على معرفة
نفسه والطبيعة:
1- سورة
الذاريات، آيات 19و 20
(وفى الارض آيات لِلموقنين و فى انفسكم افلا تبصرون).
والسؤال الآن هو كيف
يمكن للانسان أن يشكل رؤيته بغير العقل؟ إذن فالعقل يعني التفكير.
2- ). سورة الطارق آية 5و6و7 ،
(فلينظر الانسان مما خُلق ، خلق من ماءدافق، يخرج من بين الصلب و
الترائب
ويدعونا القرآن الى
التعرف على الحيوانات والنظر الى الطبيعة:
3- سورة
الغاشية، آيات 17 -21و ....
(افلا ينظرون الي الابل كيف خلقت ، و الى السماء کيف رفعت
و الى الجبال كيف نصبت ، و الى الارض كيف سطحت ، فذكر انما
انت مذكر).
ان
من المؤكد أن النبي مذكِّر فقط، وان على الانسان أن يفكر ويتعرف على قوانين
الطبيعة. وان عليه أن يجهد ويجرب تلك الأمور التي ذكرها القرآن من
قوانين الخلقة ودعا الانسان للتفكير فيها، ويتعرف على حقيقتها.
وسوف
نذكر هنا أيضا بعض الاحاديث عن النبي (ص) الذي يدعو فيها الانسان الى التفكير
ويهديه الى بعض القوانين، ويعلمه كيف يأخذها في المستقبل:
1- تفسير
القرطبي، ج1 ص 453
قال رسول
الله: (اَثيرو القرآن فانه علم الاولين و الآخرين من اراد
العلم فَليثور القرآن)
إذن فان من يريد
الحصول على العلم عليه أن يثوِّر القرآن أي يدرسه بعمق باستخدام عقله، وبمعنى آخر:
يفكر، وذلك لأن القرآن تبيان لكل شئ،
كما يقول تعالى: الأنعام، آية 38 (نزلنا عليك
الكتاب تبياناً لِكل شىء) و(ما فرّطنا فى الكتاب
من شىء).
2- قال
رسول الله (ص): (بينما أنا نائم أوتيت بمفاتيح الأرض،
ثلث في يدي) حسبما يقول البخاري في صحيحه، نقلا عن كتاب (الشمائل
المحمدية)، وهذا ما يدل على أن مفاتيح معرفة الأرض هي نفسها قوانين الخلق، وتلازم
معرفة أية ظاهرة بمعرفة قوانينها.
3- تفسير
ابن كثير، ج 2 ص 112، وقال (ص): (انا محمد
النبى الأمى (ثلاث مرات) و لانبي بعدى اوتيتُ فواتح الكَلم و خواتمه فاذا ذهب بى
فعليكم بكتاب الله) .
ان النبي يقول هنا ان مفاتيح البداية والنهاية
في فهم أي شئ تكمن في القرآن، وعليكم بالرجوع الى القرآن حتى
تستطيعوا معرفة تلك المفاتيح، وتستفيدوا منها في حياتكم وفي معرفة
الحق من الباطل.
4- قصص
الأنبياء لابن كثير، ص 198، وقال (ص): (ايها الناس إنى أوتيتُ جوامع الكلم و خواتمه و اختصر لى اختصاراً و قد
اوتيتُ بها بيضاء نقيه فلا تتهوكوا ، و لايغرنكم المتهوكون).
ان كلمة (جوامع
الكلم) تعني الكلام المختصر الذي يحمل معاني كثيرة، وهذا يوجد في القرآن، وقد علم
النبي ذلك للأئمة حتى يعلموه من بعده للناس باعتباره المنطق والفلسفة للحياة، وهي
الفلسفة البيضاء التي لا ينقصها شئ، فلا بد من معرفة القرآن واهل البيت،
واستخدام مفتاح معرفة الحياة والوجود. فان عدم معرفة الانسان بوجود أية
ظاهرة وسرها يعتبر بالنسبة اليه غيبا، ولكن بمجرد ان يتعرف عليها تصبح تلك الظاهرة
المجهولة الغيبية مشهودة له. وهذا هو مفتاح المعرفة أي
جوامع الكلم.
5- تفسير
ابن كثير، ج 2، ص 272، وقال (ص): ( مفاتيح
الغيب خمس لايعلمهن اِلاّ الله).
وشرح هذا الحديث كما يلي: ان مفاتح الغيب هي نفس
أصول الدين الاسلامي الخمسة، التي هي قوانين الخلق والوجود، وبما أن القانون لا
يرى بالعين المجردة، وانما يعرف بالتفكير، فانه يظل غيبا بالنسبة له ، قبل أن يقوم
بالتفكير والتجربة في الميدان، وسوف يصبح مشهودا له عندما يصل العقل
الى ذلك القانون. وقد أبلغ الله تلك القوانين الى الأنبياء، منذ ابتداء الخلق وفي
كل مرحلة من حياة الانسان، وقد علم الأنبياء أوصياءهم بتلك القوانين،
حتى وضع خاتم الأنبياء تلك المعرفة في أهل بيته بأمر الله تعالى، الذي يتفضل
برحمته على من يشاء ويكلف من يشاء بمهمة معينة. ومن هنا يقول الله تعالى في
القرآن:
سورة البقرة،
آية 105
(والله يختص برحمته من
يشاء و الله ذوالفضل العظيم)
وبما أن هذا العلم يوجد في القرآن، فقد قام النبي
بانتخاب آل محمد، وعلمهم علم الكتاب، الذي يحتوي على قوانين الخلق والوجود. ومن
الجدير بالذكر: ان قوانين الوجود تسمى في القرآن بأسماء عديدة، حيث يشير القرآن في
كل مكان الى اسم من اسمائها. وقد قام خاتم الأنبياء بتعليم آل محمد بقوانين الوجود
تلك، وأورثها لهم. ولذلك يعتبر آل محمد أوصياء النبي، مع ملاحظة أنهم لا يوحى لهم
أي كتاب جديد، أي ان الرسالة التي ابتدأت بآدم قد ختمت بالنبي محمد، ولكن الرساله
استمرت في آل محمد. ومن هنا فان الله لم يعلن ختم الرسالة وانما أعلن فقط عن ختم
النبوة،
كما يقول في سورة
الأحزاب آية 40: (ما كان محمد أبا احدٍ من رجالكم،
ولكن رسول الله وخاتم النبيين).
ان
هذه الآية تقول: إن أوصياء محمد ليسوا من أبنائه الذكور المباشرين، وبالتالي فان
أوصياءه من بنته وأحفاده، وقد كان الامام علي بن أبي طالب ابن عم للنبي، ولذلك نرى
ان رسالة النبي لم تستمر في ذريته من الذكور، والسؤال المهم هنا: لقد
قلنا بأن الرسالة استمرت في آل محمد، وانهم كانوا كالرسل ولكنهم ليسوا بأنبياء،
وقد أمر النبي بالصلاة عليهم في التشهد كل يوم عدة مرات، كآل ابراهيم
(اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم
و آل ابراهيم انك حميد و مجيد).
ولذلك
قال رسول الله (ص): الكافي، ج 1 ص 34
1- (ان العلماء ورثة الأنبياء).
ولكي يوضح النبي هذا المعنى أكثر، ومن هم أولئك
العلماء؟، قال أيضا:
2- بحارالانوار
ج 1 ص 22
(علماء أمتي كأنبياء بني اسرائيل) .
ومن المعروف أن
أنبياء بني اسرائيل هم آل ابراهيم، وبالتالي فان علماء أمة النبي محمد الذين
يشبهون الأنبياء هم آل محمد، أي مثل آل ابراهيم، ويعني أنهم ليسوا فقط
مثل أنبياء بني اسرائيل، وانما افضل منهم، وذلك لأن دين محمد اكتمل وقد ورث النبي
جميع قوانين الوجود،
ولذلك قال رسول الله (ص):
3- (بحار
ج 2 ص 22) (علماء امتى افضل من انبياء بنى سرائيل).
وهؤلاء العلماء هم آل
محمد الذين نصلي عليهم في التشهد أثناء الصلاة. وقد انتخبهم الله،وأعطاهم علم
الكتاب بالوراثة من النبي محمد، وبهذا السبب أوجب الصلاة والبركات والتحنن والترحم
والسلام عليهم في الصلاة.
معرفة الحروف المقطعة
في أول بعض السور في القرآن
1- قال
القرطبي في تفسيره: هى سرالله فى القرآن و لِله فى
كل كتاب من كتبه سرُ.
2- وقال
صاحب تفسير زاد المسير ج 1 ص 160 ، قال ابوبكر (رض): لِله عزوجل فى كل كتاب سرُ و سرالله فى القرآن أوائل السور.
وقد قال علماء التفسير حول تلك الحروف المقطعة:
لو علم الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم.
وكما قلنا سابقا في بداية هذا المقال: فانه على
ضوء أصول الدين، أي قوانين الوجود، إذا قمنا بجمع تلك الحروف، وحذفنا المكرر منها،
وألفنا منها جملة ذات معنى، فان تلك الجملة تفيد معنى له علاقة بالقرآن وآل
محمد، وهذه الجملة هي:
3- (صرط علي احقن مِسْكُهُ) .
4- فانها تفيد
معنى هو: (صرط علي احَقَنَ مِسْكُهُ) وحفظها.
5- (مسك – الاصول،
والضمير (ـه) اشارة الى القرآن. وهذا هو السر الأكبر.
إذن فقد ثبت وجود
اسم علي في القرآن بصورة
واضحة، وأن علي بعد النبي هو حامل علم اصول الفقه الحقه، وهو معلم تلك الأصول بعد النبي؟ لا بد ان تنظروا كيف
تعرف تلك الاصول الامام علي، حتى
تفهموا قيمة تلك الاصول ومعلمها. وتعرفوا كيف ان تلك الاصول ترفع الاختلاف بين
المذاهب، وترسخ دين الاسلام الخالص الحنيف.
6- قال
رسول الله (ص): (فاطمة بهجة قلبى وابناؤها ثمرة فوادى و
بعلها نور بصرى و الأئمة من ولدها اُمناء ربّى و
حبله الممدود بينه و بين خلقهِ من اعتصم به
نجا ومن تخلّف عنه هوى) . كتاب فرائد السمطين، الحموي الجوينى.
وحبل الله هنا يعني
علم الحكمة، أي اصول سنة الله في الوجود،
المودع في آل محمد ، من خلال الوصية والوراثة، وبهذا الدليل أصبح آل
محمد خلفاء رسول الله (ص) وأولياءه وأئمة الناس، في الهداية وتعليم الدين بعد
النبي.
وبناء
على ذلك، فان خلفاء رسول الله (ص) الأئمة والأولياء قاموا بهداية الناس وتعليمهم
الدين. ولكن السؤال: لماذا لم يعرف علم الأئمة حتى اليوم؟ كما قلنا من قبل : ان
فهم علوم الأئمة يحتاج الى مقدمات أخرى من العلوم، لم يكن يعرفها الناس في ذلك
الزمان الأول،. ولهذا السبب كان الأنبياء يتكلمون بقدر عقول الناس، وكانوا يعرفون
بأن الأجيال القادمة سيتعلمون تلك العلوم من آل محمد.
7- فی بحار الأنوار قال
رسول الله (ص): ( انّا معاشر الانبياء اُمِرنا اَن
نكلّم الناس على قدر عقولهم) ..
وقلنا
أيضا: بأن قوانين الوجود نزلت بأسماء مختلفة على النبي، وقد أشرنا الى ذلك في
الأحاديث السابقة، منها جملة: (فواتح الكلم و جوامع
الكلم و مفاتيح الغيب) التي عبر عنها القرآن بكلمة (أصلها ثابت). وربما
يسأل سائل ويقول: لماذا نعرف نحن تلك العلوم اليوم بعد مضي اربعة عشر
قرنا من عصر النبي، في حين لم يعرفها المسلمون الذين كانوا في عصر
النبي؟ وفي الجواب عن ذلك: لا بد أن نقول ان ذلك العلم في مستواه الكامل الأعلى
كان إرثا عند آل محمد، وكان آل محمد يشيرون اليه عند أول فرصة سانحة، ويقولون
للناس ما لديهم. والسؤال الآنك لماذا لم يبحث المسلمون في تلك الأعصار عن ذلك
العلم؟ فان السبب يكمن في قلة العلم في تلك العصور، وأن أكثر الناس لم
يكونوا يمارسون التفكير العقلاني، وكان إيمانهم يعتمد على الأكثر على
النقل، وحتى في النقل لم يكونوا يستطيعون فهمه بدقة، نتيجة قلة العلوم،
بينما نحن اليوم نستطيع ان نفهم النقل بشكل أفضل وأكثر، ولذلك كان النبي دائما
يوصي بالرجوع الى القرآن وأهل البيت، ويقول : إنهما لن يفترقا الى يوم القيامة.
وكان يشجع الناس على التمسك باتباع أولئك العلماء، ويدعو الى أخذ العلم عنهم،
ويؤكد افضليتهم بحيث ان عيسى (ع) يصلي خلف المهدي (ع):
8- (كتاب
بحارالانوار)قال الإمام جعفر الصادق (ع) :اِن حديثنا
صعبُ مستعصب خشن مخشوشن فانبذو الى الناس نبذاً فَمَنْ عَرَفَ فزيدوه و من انكر
فامسكوا لايحتمله اِلاّ عبد مومن امتحن الله قلبه لِلايمان.
9- و
قال الإمام الرضا (ع): رحم الله عبداً اَحيا امرنا
. قال الراوي: قلت كيف يحيى أمركم؟ قال يتعلّم علومنا و يُعلّمها الناس لو علموا
محاسن كلامنا لَاتبعونا.
10- (كتاب
شواهد تنزيل ص 29 حاكم الحسكانى)
وقال
النبى (ص): على يعلم بعدى من تأويل القرآن ما
لايعلمون و يخبرهم.
11- . (سنن ابو داود) وقال رسول الله
(ص): يا على انت تعلم الناس تأويل القرآن بما
لايعلمون
أصدقائي الأعزاء، ان مهمة آل محمد، هي هذه التي
وردت في تلك الأحاديث الآنفة. ولكن مع الأسف الشديد فان كثيرا من الناس لم يفهموا
جيدا الهدف منها، و فسروها تفسيرا خاطئا بالحكم وادارة المجتمع. في الوقت الذي
كانت قيمة الحكومة والخلافة عند الامام علي (ع) – كما يقول - أزهد من عفطة عنز،
وفي رواية أخرى : أقل من ورقة في فم جرادة.
12- وقال جعفر الصادق
(ع): اِن الله علّم نبيه التنزيل و التاويل فعلّم رسول
الله (ص) علياً ، قال عُلِّمنا و الله (لارطب و لايابس الا فى كتاب مبين )
13 - وقال الإمام
الرضا (ع): من ردّ متشابهات القرآن الى محكماته
هدى التى صراط مستقيم.
14-(بحار الانوار ج 2
ص 91 ) قال الإمام الصادق (ع) : ابى الله اَن
يجرى الأشياء اِلاّ بالاسباب، فجعل لِكل شىء سبباً وجعلَ لِكل سببٍ شرحاً ، و
جَعَلَ لِكل شرحٍ مفتاحاً ، وجعل لكل مفتاح علماً، وجعل لِكل علمٍ باباً ناطقاً
مَنْ عرفهُ عرف الله و من أنكره أنكر الله ذلك رسول الله و نَحن.
وبناء على ذلك
فان أئمة آل محمد بينوا علم الحكمة، أي
سنة الله في الوجود، بقدر عقول الناس، وقالوا: إن أصول الدين خمسة، وأنها تفسر
الفروع وتأولها، ولكن آل محمد كانوا يتحدثون أحيانا بشكل لا يسمح بتكذيبهم.
15- (تفسير القرطبي ،
ج 2 ص 184) قال رسول الله (ص) : حدّثُوا الناس بما
يفهمون أتحبون اَن يكّذب الله ورسوله؟
وقد قال
النبي عدة مرات، حول الامام علي، العالم الأول من آل محمد : أنا مدينه العلم وعليُ
بابها فمن اراد مدينتى فليأت من الباب. وقال: انا مدينة الحكمه و على بابها فمن
اراد مدينتى فليأت من الباب.
ومن هنا
فقد جعل النبي ميزان معرفة الحق والباطل، والتأويل والاجتهاد في آل محمد، وأوصى
الناس باتباعهم.
ان
القرآن لا يمكن فهمه بدون امتلاك المقاييس وموازين المعرفة الضرورية لذلك، ومن
الصعب تحصيل العلم بمراده، الا اذا امتلك الانسان مقاييس المعرفة القرآنية فانه
يكون سهلا،
16-(كتاب تفسير
السيوطى، الدرالمنثور، ج 2 ص 141)
ولذلك قال الله تعالى لِرسوله الكريم فى المعراج : ما آمَنَ بى مَنْ
فَسَّر برأيه كلامي و ما عرفنى من شبّهنی بخلقى ، و ما على دينى من استعمل القياس
فى دينى.
(ومن الجدير بالذكر
أن الدروس الأساسية في الحوزة العلمية تقوم على منطق أرسطو الصوري،
وفلسفته)
والمقصود
من ذلك هو عدم استطاعة أي انسان من فهم القرآن باستعمال القياس، وانما يجب أن يكون
القياس باستعمال المقياس الإلهي. حسب موازين القرآن. وحسب فهم كل زمان من القرآن
يكون أفضل وجامعا أكثر
17-
(تفسير القرطبى، ج 2/1 ص 171) قال رسول
الله (ص) : خيرُ الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم.
وقد حسب البعض أن قصد
النبي هو أن جيل النبي هو أفضل الأجيال، وان الأجيال اللاحقة له تصبح أسوأ، ثم
أسوأ، ولكن معنى الحديث بالضبط هو عكس ذلك الفهم. كما يلي: إن
الناس الذين كانوا في قرن النبي، أفضل من القرون السابقة، لأن الدين
اكتمل في عهد النبي، وبلغ علم قوانين الوجود الى تمامه عند النبي محمد. ولكن
كلما مضى الزمان فان معرفة الناس من الدين ستكون أفضل وأكثر. وبالتالي
فان معرفة القرون اللاحقة لقرن النبي بالدين والدنيا ستكون أفضل من قرن النبي،
بسبب زيادة المعرفة. وأن القرون التالية ستكون أفضل وأفضل.. حتى نصل الى العصر
الحاضر.. حيث يكون قرننا أفضل من جميع القرون السابقة، ولكي نثبت هذا المعنى
ونتأكد من خيرية وأفضلية الخلف على السلف، تعالوا نراجع هذه الأحاديث التالية:
18- (تفسير
ابن كثير، ج 1 ص 41) عن عبيدة ابن الجراح ، قال
قلت: يا رسول الله هل احد خيرُ منا؟ أسلمنا معك و جاهدنا معك ، قال: نعم قومُ من
بعدكم يؤمنون بى و لم يرونى.
وهو ما يؤكد كون
الذين يؤمنون بالرسول دون أن يروه، أفضل من الصحابة الذين كانوا معه.
19- (تفسير
القرطبي ، ج 2/2 ص 174) وفي رواية أخرى: قلنا
يا رسول الله هل أحد خيرُ منا ؟ قال: نعم قومُ يجيئون من بعدكم يجدون
كتاباً بين لوحين فيؤمنون بما فيه و يؤمنون بى ولم يرونى.
20- (تفسير
ابن كثير ج 1 ص 41) قال ابوجمعة الانصارى: كان
معنا معاذ بن جبل عاشر عشرة، قلنا: يا رسول الله هل من قومٍ اعظم اجراً منا آمنا
بالله و اتبعناك ؟ قال ما يمنعكم من ذلك و رسول الله بين اظهر كم ياتيكم بالوحى من
السماء بل قومُ ياتيهم كتاب من بين لوحين يؤمنون به و يعملون بما فيه
اولئك اعظم اجراً منكم.
21- (تفسير
القرطبي 2/2 ص 171)
قال رسول الله
(ص): اَتدرون أي خلق افضل
ايماناً ؟ قلنا: الملائكة. قال و حق لهم بل غيرهم. قلنا :
الانبياء. قال : و حق لهم بل غيرهم، ثم قال رسول الله (ص) : افضلُ الخلق ايماناً
قوم فى اصلاب الرجال يؤمنون بى و لم يرونى يجدون ورقاً فيعملون بما فيها فهم افضل
الخلق ايماناً.
ان هذه الأحاديث
الاربعة التي نقلناها عن النبي تفسر معنى (خير
الناس) وتؤكد أن جملة (ثم الذين يلونهم) تشير
الى أفضلية القرون اللاحقة على قرن النبي، وأن (الذين
يلونهم) أفضل من هؤلاء. وفي النهاية لا بد من القول: إن أفضل الناس هم
أولئك الذين حددهم النبي بكلمة (من بعدكم)
1- من
هو خيرُ منا ؟
2- من
هو اعظم اجراً منا؟
3- من
هو افضل الخلق ايماناً ؟
وبما أن
هذه الاحاديث الثلاثة تتحدث عن القرون بعد رسول الله (ص) إذن فان هذه
القرون التالية أفضل من قرن الرسول، وبالتالي فان (خير الناس) اليوم هو قرننا الذي
يحتل مرتبة أعلى، وهو ما يعني أن الأمة الاسلامية تسير في خط تقدمي نحو الأمام،
ولا تتأخر الى الوراء.
22- (سورة القيامة، آيه 5)يقول القرآن، الكريم: (بل يريد الانسان لِيفجر اَمامه).
واذا كنا اليوم قد فهمنا قوانين الخلق والوجود،
فانه بسبب تقدم الأمة، على العكس من الأجيال السابقة، التي لم تكن تعرف ، بسبب نقص
العلوم، أصول الدين، بتلك الصورة التي نعرفها نحن اليوم.
23- (سورة سبأ، آية 6 )وكذلك يقول القرآن: (و يری الذين أوتواالعلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق).
مما يعني
أن العلماء في النهاية، سيثبتون أن أصول الدين حقة، والقرآن حق. وكلما تقدم العلم
ستظهر هذه الحقيقة أكثر فأكثر. وبما أن العلم في مسيرة تقدمية دائمة، فان فهم
الدين سوف يتقدم أكثر. كما يقول الله تعالى: (فوق كل ذى
علم عليم) ، (والذين أوتوالعلم درجات)
. وكلما كثر علم الانسان بأصول الهداية، كلما عرف الله، كما قال تعالى ( فاعلم انه لا اله الا الله) وان
معرفة الانسان لن تنحصر بمعرفة الله فقط، وانما تزداد معرفته بالتاريخ
وأمور الحياة الواقعية والانسان والمجتمع والعلاقات بين الناس، أيضا.
كما تتوثق علاقاته الاجتماعية على أساس معرفته
بالحقوق العامة. وسوف نورد هنا شرح أصول الدين التي تشكل علم اصول الفقه الحقه
في الفكر والعمل، حتى نقيم الحجة على المتأثرين بالغرب في عالم الاسلامی ، الذين
شغلوا أنفسهم بدراسة الفلسفه و المنطق الصوري أرسطو، وقادوا المجتمع
الى الهاوية، وسيقودنه أكثر، ويقضون بجهلهم على أنفسهم.
المقصد الثاني = علم أصول الفقه
الحق و الحقوق الکتابیه
لقد وردت أصول سنه الله في
القرآن مع كلمة (أصلها)
22- سورة ابراهيم، 14
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ
ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء
﴿24﴾
والمقصود بالكلمة الطيبة اي
الكلمة ، التي تستند على اصول الدين، وتتفرع
الى فروع في السماء.
والآن لنلاحظ
ان كلمة (أصلها) تتضمن 5 حروف، تشیر الی اصول الدین الخمسه التی مرقم فی هذه الایه
أولا:
ان القرآن يتضمن أصولا،
وثانيا:
ان تلك الاصول الخمسة (أصلها = 5 حروف) مما
يعني أن اصول الاسلام خمسة.
ان الاسلام يشبه
الشجرة التي تضرب بجذورها في الأرض،. أصلها=
اساسها = ثابت وفرعها =(اغصانها) تمد في السماء،
وبالتالي فانها تتغير حسب الأيام والأسابيع والشهور والفصول
والسنين
بسم الله
الرحمن الرحیم
أصول الفلسفة والمنطق
الخمسة للدين الواحد والآله الواحد الاحد ،علم اصول الفقه الحقة من أجل تاویل جميع الكتب الإلهية، التي تؤسس للحق و الحقوق
الانسان و الاختیار و الانتخاب والشوری و البیعه و الحرية
والاستقلال والمساواة في الحقوق بين النساء والرجال، وحاكمية ولاية الناس
في المجتمع.
قبل ان نستعرض أصول
الدين الخمسة باعتبارها ميزانا لعلم اصول الفقه الحقه، لا بد ان نوضح عدة نقاط:
1- خلق
الله الكون على اساس قانون، وهذه القوانين ينبغي ان تكون ضمن كتب
الأنبياء، ولا بد أن يكون آخر الكتب الالهية أي القرآن متضمنا لقانون الكون
والوجود، وهكذا فان القرآن يعتبر كتاب الله التشريحي، فيما يعتبر الكون والطبيعة
كتاب الله التكويني، وبنا ء على ذلك فان هناك علاقة بين القرآن والطبيعة، ويمكن
القول ان هذه العلاقة هي العلاقة بين النظرية والتطبيق. وان القانون الموجود في
الطبيعة لا بد ان يكون موجودا في القرآن أيضا.
2- وهكذا
لا بد ان يكون المجتمع الانساني قائما على قانون، وان المجتمع يستقي تعليماته من
القوانين التكوينية والتشريحية.
3- وبما
أن الطبيعة والمجتمع يعتبران آية من آيات الله، فلا بد من معرفة الآيات
الإلهية في الظواهر الطبيعية والمجتمعات، علما بأن الآيات الالهية ليست سوى قوانين
الوجود العامة، التي تحكم جميع الموجودات في عالم التكوين والحركة، وهي في نفس
الوقت أصول الدين الاسلامي الخمسة.
4- وهنا
نطرح سؤالا مهما وهو: هل يمكن ان ينزل الله للبشرية قرآنا ولكنه لا يعطيهم مفتاح معرفته وفهمه؟ أي الفلسفة والمنطق الذي
يستطيع الانسان بواسطته من تفسير القرآن؟ وفي الاجابة عن ذلك نقول: بالتأكيد ان
الله تعالى قد أعطانا رمز فهم القرآن وهي الأصول
الخمسة للدين الاسلامي. .
5- وبناء
على ذلك لا يجوز، في معرفة العلم والحكمة، اتباع أية أصول غير أصول الدين. وان
الذين يحاولون تفسير القرآن على ضوء الفلسفة أو منطق أرسطو أو المنهج الصوفي أو
النظرية الماركسية، يرتكبون خيانة كبرى ويضلون الطريق، سواء كانوا يعلمون أو لا
يعلمون، إذ لا يفرق الأمر لأن النتيجة واحدة فهم لا يهتدون، ويمنعون
المجتمع من سلوك طريق الاسلام الإلهي الخالص. هذا من جهة ومن جهة أخرى فانهم
يقدمون للناس شيئا باسم الاسلام هو في حقيقته ضد الاسلام. ولذلك فنحن
لم نستطع ولا نستطيع أن نجذب شعوب مجتمعاتنا والمجتمعات الأخرى
الى الاسلام طواعية ورغبة، وانما دفعنا الناس لكي يهربوا من الاسلام (أي ذلك
الاسلام المشوه المقدم اليهم) والذي يخالف فطرتهم التي هي عبارة عن الأصول الخمسة: التوحيد، البعثة، الامامة، العداله، والمعاد.
وبعد أن وصلنا الى
هذه النتيجة، سنحاول تعريف الاسلام، الذي نسيناه خلال القرون الأربعة عشر الماضية،
والذي يقوم على أساس القوانين العامة للفطرة الانسانية التي فطر الله الناس عليها،
كما يقول سبحانه وتعالى: "فطرة الله التي فطر
الناس عليها". تلك الفطرة التي تعني ذلك القانون الموجود في ذات الله
بصورة مطلقة، أي التوحيد والبعثة والامامة
والعدالة والمعاد، والذي قدره الله في جميع الظواهر الطبيعية
بصورة نسبية (بقدر). ومن هنا نستطيع
القول أن جميع الظواهر والمخلوقات تشكل آيات وعلامات على ذات الله تعالى.
الشرح
الأول المختصر: لأصول الدين
الأصل
الأول: التوحيد:
ان الله
تعالى هوواحد الاحد المطلق، والوجود المطلق(السرمدی)، والاستقرار
والثبات المطلق، وبما أنه لا يمكن الاحاطة به حتی في الخيال، سوى القول أنه غير
مركب، ولا يمكن تصور أي زمان أو مكان له، ولأنه لا يمكن أن يخلو منه زمان
أو مكان ، ويوجد في كل مكان و فی کل زمان و لا یخلط مع الموجودات
. وهكذا فان وجود الله أزلي وأبدي، وغير قابل للموت.
ان كل مخلوق هو علامة
وآية من الله، أي ان كل موجود مقدر في
التوحيد تقديرا نسبيا، أي ان وجود كل موجود عبارة عن مجموعة من أجزاء، وهذه
الأجزاء وصلت الى التوحيد. واذا رفعنا قانون التوحيد من ذلك المخلوق فانه يفقد
وجوده. كما كان ذلك في مبدأ الخلق، حيث خلقت جميع الموجودات على أساس التوحيد،
ومنها الانسان الذي خلق من نطفة رجل اتحدت ببويضة في رحم امرأة فجاء الطفل الى
عالم الوجود. وكذلك الموجودات غير ذات الروح مثل الذرة التي تتكون من ثلاثة أجزاء:
الالكترون والبروتون والنوترون، التي تتوحد فيما بينها، واذا ضربنا ذلك الاتحاد
الداخلي في الذرة فاننا نهدم جزءا من العالم، وبناء على ذلك فان التوحيد هو قانون
الوجود والحياة والحركة.
الأصل
الثاني: البعثة :
ان الله هو الباعث
المطلق، وهو باعث نفسه، وهو نظام يحكم نفسه ومنبعث منه، وحسب قول المعاصرين : انه
نظام تلقائی مطلق ، وينطوي على نظام نابع من الاحدیه . وأما قانون البعثة النسبية
فهو كامن في عمق كل ظاهرة طبيعية وكل موجود، ومخلوق في داخله. وان النظام النابع
والمنبعث من التوحيد يمتلك اجزاءه الداخلية التي أودعها الله فيه، ولا يوجد أي
موجود الا ويوجد في داخله نظام منبعث من التوحيد، يشكل أجزاءه. مثلا : أن وجودنا
عبارة عن مجموعة من أجزاء، هي موجودة نتيجةذلك النظام المتولد
أو المنبعث من التوحيد، ومن هنا فانه لا يوجد أي موجود الا وفي داخله نظام
متولد أو منبعث من توحيد اجزائه.
الأصل
الثالث: الامامة:
ان الله هو الامام
المطلق، وهو إمام نفسه المطلق، وإمام جميع المخلوقات المطلق، ولأنه
مطلق ويوجد في داخل كل موجود، ولا يحتاج ليفرض حاكميته الى العنف، فان إمامته تقوم على أساس اعطاء امامه
الى جميع المخلوقات. وبالنتيجة فانه توجد إمامة داخلية نسبية في كل موجود، حتى
يقوم ذلك الموجود طواعية بقيادة نفسه، بإرادته. وذلك لأن كل موجود هو عبارة عن
مجموعةمن أجزاء وله نظام، ولا يمكن ان
يوجد نظام بلا قيادة. مثلا: في داخل وجودنا تشارك جميع اجزاء الجسد بقيادة الجسد،
وكذلك في المجتمع لا بد ان يشارك جميع
الافراد بقيادة ذلك المجتمع، وفي النتيجة: الإمامة الأصلية عامة وشاملة
لكل العالم، وان قيادة المجتمع لا بد أن تنبع من نفس المجتمع، وبكلمة أخرى أن الولاية تنبع من جميع الناس، وانها من
عامة المجتمع، وان أي انسان يحكم المجتمع لا بد ان يأخذ الحکم من الناس
ويمارسها بشكل أمين.
الأصل
الرابع: العدالة:
ان الله هو العادل
المطلق، والتعادل المطلق ، وقد أودع قانون العدالة في داخل كل موجود كعلامة (آية)
وقانون للوجود، وان أي موجود يخرج عن إطار العدل أو التعادل يقبل الموت. وبما أن
الله لا يموت لأنه قائم على التعادل المطلق، فان مسؤولية الامامة في داخل كل موجود
هي المحافظة على العدالة في داخل نفسه وخارجها، وبناء على ذلك تعتبر العدالة
الصراط المستقيم ، والسیر الی الكمال، وان الانحراف عن العدل يعني التحرك باتجاه
العدم والموت، وهكذا يتضح ان العدالة هي قانون الوجود.
الأصل
الخامس: المعاد:
إن الله هو العاید
المطلق، أي ان الله ليس له أمس ولا اليوم ولا غد، وبكلمة أخرى :ان الماضي والحال
والمستقبل بالنسبة اليه شئ واحد. وأما قانون المعاد النسبي فانه يوجد
في داخل كل موجود، وذلك بمعنى ان كل موجود يخلق له مبدأ وماض وحال
ومستقبل. واذا اتبع هذا الموجود قوانين أصول الدين الخمسة، فان معاده في الدنيا
الحياة بحرية واستقلال، وفي الآخرة الجنة. وهكذا فان أي موجود ينحرف عن
قوانين أصول الدين الخمسة، يعيش في الدنيا في ظل الاستحمال و الاستبداد ، وفي
الآخرة يسقط في جهنم. فنحن نصنع الآخرة في يومنا هذا، واذا سرنا في المجتمع
التوحيدي، بأخوة ومحبة وصداقة، وفي النظام بحرية وبناء، وفي الامامة
باستقلال ومساواة، وفي العدالة – الصراط المستقيم، السیر الی الكمال، فاننا سوف نعيش في المجتمع، يوما
بعد يوم، بمنتهى السعادة والكمال، أي في الجنة، ونقترب منها أكثر، ونصنع الجنة
هنا. ان الانسان الذي يعيش في الدنيا في حياة تشبه الجحيم ستكون آخرته بالتأكيد
جحيما،. ان الفساد والتعاسة والظلم والتمييز ينتشر في أي مجتمع لا يخضع لأصول الدين.
وفي نهاية هذه
المقدمة، لا بد أن نقول: أينما تحكم الشورى وحكومة الناس، فان ثمة حكومة اصول الدين ، حتى من دون أن يكون
هنالك اسم للدين.
الشرح
الثاني المتوسط لأصول الدين
وسوف
نتبعه بشرح ثالث مفصل وشامل لمختلف أبعاد الحياة
نقدم هنا شرحا لأصول الدين وقوانين الوجود
وموازين تاویل و تفسير الآيات والأحاديث والاجتهاد في الحوادث الواقعة، والدليل
على ذلك في التفكير والقول والعمل الحسنه، من أجل الحق و الحقوق والاختیار و الانتخاب و الحرية
والاستقلال وحاكمية ولاية الأمة علی نفسها
الأصل
الأول: قانون التوحيد =على
اساس ميزان الحقيقه، لا يوجد موجودا يملك
الوجود المطلق والفعال الا الله، ولا وجود لموجود مطلق ومنفعل أبدا.
فان هاذين الاثنين لا يمكن ان يجتمعا أو يرتفعا في نفس الوقت. فهذا مستحيل. ولذلك
لا يوجد في العالم اي ظاهرة تمتلك الصفتين: الوجود المطلق الفعال والوجود المطلق
المنفعل. ومن هنا فان جميع الظواهر ذات وجود نسبي (مقدر) وفعال، وفي النتيجة
فان جميع الظواهر تمتلك الاختیار و الانتخاب و
اجزاء مشتركة.وهذه الاجزاء توجد في جميع
الظواهر، وهي أيضا نسبية وفعالة، أي أنها
ذات قابلية لاقامة علاقات متبادلة مع الظواهر الأخرى، تعطي وتأخذ، وبالتالي يمكنها الاندماج (والتركيب) مع
الظواهر الأخرى، والانسجام معها في حركة تلقائیه . مثلا الرجل والمرأة يندمجون في
الزواج، ويتحركون بصورة تلقائیه في اطار مجموعة تسمى العائلة. وهكذا
نفهم ان أية ظاهرة تتحرك ، مؤلفة من اجزاء مركبة وتحمل هوية معينة، وان الاجزاء
التي تشكل الهوية هي بدورها مؤلفة من اجزاء، وكل مجموعة تحمل هوية وتشترك مع
مجموعات أخرى وتحمل هوية أخرى جديدة. وفي مثال العائلة فان كلا من الرجل والمرأة
يحملان هوية خاصة، ولكنهما بعد الزواج (أو التركيب والاندماج) يحملون هوية جديدة
باسم العائلة، بناء على ذلك فان الاجزاء المركبة، تنطلق في بداية عملية
التركيب من مبدأ التوحيد الحركي التلقائی
، أي ان كل واحد لديه هوية خاصة وفريدة ولكنه يقيم أثناء عملية التركيب
علاقة التوحید مداریه ، على اساس ميزان الحق=واحد الاحد= الله ،
و تكون العلاقه بينهما نسبية وفعالة،
ولذلك فان كلا منهما يعطي ويأخذ من
الآخر طاقة (قدره) ويقومان بوضع الأمور المشتركة بينهما في وضع التفاعل، و التقیه والتفاهم بينهما
حولها. ويقومان بذلك بجذب وحفظ بعضها
البعض ، ويصلان بذلك الى التوحيد، بما
يعني أن الحاصل الناتج من عملية التركيب هي هوية جديدة فريدة وخاصة، وكلما
كانت درجة توحيد الاجزاء الموجدة
للظاهرة، فيما بينها قوية ، فان حركة الظاهرة في هويتها الفريدة تكون أقوى وأكثر.
ومن هنا فان الوجود والحركة هما التوحيد. في
مثال العائلة فان الرجل يملك هوية فريدة وخاصة، وكذلك المرأة تملك هوية خاصة
وفريدة، وعند التركيب او الاندماج (الزواج) بين بعضهما البعض على اساس ميزان الحق، أي الاحدیه،
فانهما يقيمان علاقة توحيدية، أي ان
النسبة بينهما هي نسبة الفعال النسبي، وهكذا فانهما يعطيان بعضهما الطاقة و القدره ويأخذانها
منهما.
وهكذا فان
النسبة بينهما تقوم على إعطاء الطاقة (القوة) وأخذها، ومع اشتراكهما في الأمور
المشتركة فيما بينهما، في أثناء عملية التفاعل، يتوصلان الى التفاهم في إطار الجذب
والحفظ لبعضهما البعض، ويحملون كمجموعة جديدة هوية جديدة باسم العائلة، ويصلون الى
التوحيد، بما يعني ان المجموعة الناتجة من حاصل تركيب الرجل والمرأة (الزواج)
ستحمل هوية فريدة.
وتعتمد عملية تركيب
الاجزاء على نسبة تفاعلها بين بعض البعض، اي على درجة نظام حركتها، وكذلك على الظروف
المحيطة بالمجموعة التي تقيم معها علاقات، وأخيرا على مستقبل القوى
المحركة وقيادتها ، وتعتمد
أيضا على مسار المجموعة في تلك
الحركة، كيف تسير، فان ذلك يترك أثرا في المجموعة، مما يؤثر على جهة
تلك المجموعة ويحدد لها مستقبلا مختلفا، بحيث يرسم لها نوع هويتها الخاصة بأن تكون
هكذا أو هكذا. وما دامت الظاهرة تتحرک في
مجموعة النظام والقيادة، و المسار و الجهة فان
حركتها تكون باتجاه التوحيد،
وتحافظ على هويتها الخاصة، وتدور في هذه الهوية. في مثال العائلة اذا نظرنا الى
الظاهرة كمجموعة مكونة من الرجل والمرأة، لا تستطيع ان تعقد علاقات مع محيطها على
اساس التوحيد، وتتحرک في المجموعة باتجاه التوحيد، فان العائلة ستفقد ليس هويتها
الخاصة فحسب، وانما يمكن ان تفقد وجودها وتزول. ومن هنا فان اية ظاهرة تقيم اية
علاقة التضاده المحوریه مع
ظاهرة أخرى على
اساس میزان الباطل، يعني الشرك،
وتكون العلاقه بينهما ،أحدهما هي المطلق
الفعال والآخر المطلق المنفعل، وبناء على ذلك فان علاقتهما تقوم
على التضاد و استخدام العنف ، وفي هذه العلاقة تكون احدى الظاهرتين
ضعيفة والأخرى قوية، اي أن احدهما تكون مسيطرة والأخرى مسيطر عليها، ومن هنا فان
عمل الظاهرة المسيطرة الفاعلة يتناغم مع عمل الظاهرة المنفعلة في
وقت واحد ، في اتجاه من التقابل و التعدی الذي يؤدي الى التخاصم ، وتكون نتيجة ذلك ظهور حركة من الدفع والحذف بين
تلك الظواهر.
ومن هنا فان اتصاف
الاجزاء المكونة للظاهرة مورد البحث، بالنسبية والفعالية، يفقدها في جزء منها أو
في المجموع، درجة من هويتها الفريدة والمتميزة عن الآخر. وتكون تلك الظاهرة
بالتالي غريبة في جزء منها أو في مجموعها، بالنسبة لعلاقتها مع المجموعة الأخرى في
جزء منها او في المجموع. وتنتهي الى حالة من تراكم القوى وتكاثرها واحتكارها لمنفعة الظاهرة المسيطرة في المثال
المتقدم، في الوقت الذي تفقد الظاهرة الأخرى المسيطر عليها المنفعلة هويتها بنسبة
انفعالها، وفي النهاية تكون علاقة الظاهرتين علاقة
تضادیه(العنف) التي تؤدي
الى حالة من التقابل و التخاصم و الدفع والحذف.
ولذلك فان الظاهرة تقع ضحية تعدد الهويات المختلفة.
مثلا: المجتمع البدائي كانت لديه هوية واحدة،
وعندما ظهرت هوية أخرى أو عدة هويات، وسار نحو حالة من تعدد الهويات (الطبقية
والفئوية والتمييزية) فان سبب ذلك لم يكن فقط من داخل المجتمع، وانما من عوامل
عديدة كان منها مجموعة عوامل داخلية، وأخرى خارجیه، ولا بد ان نلاحظ أيضا دور
العوامل الطبيعية والمجتمعات الأخرى، التي أقامت مع ذلك المجتمع الأول ومع اجزائه
علاقات قائمة على الشرك، وهكذا
ابتعد نظام ذلك المجتمع وقيادته ومسیرته عن اتجاه التوحيد، وسقط بالتالي في أزمة تعدد الهويات
المختلفة وتوقف عن التقدم.
التوحيد
= هو المیزان الاساسية وأصل الأصول، وقانون العام للموجود و الحرکه
تلقائیه لاستمرار الهوية الواحد ه .
الاصل
الثاني: قانون البعثة =
على
اساس ميزان الشريعة، فان كل ظاهرة لها نظام للحركة داخل هويتها، وان اجزاء أية ظاهرة تقيم علاقات فيما
بينها، وعلى ضوء هذه العلاقات يتشكل نظام معين للحركة، وذلك لعدم امكانية وجود أية
حركة في مجموعة بلا نظام ولا ترتيب. وهكذا لا يوجد جزء لا مجموع ولا مجموع
بلا جزء، وفي النتيجة : المجموع يتشكل من اجزاء متحركة. وبكلمة أخرى: كلما كانت
أجزاء الظاهرة فيما بينها متفاعلة ونسبية، وكلما
كان انعزال الاجزاء أقل، ومشاركتها في الهوية العامة أكثر، فان هذا يدل على
قيام نظام الاستقلالیه و المتساویه في
علاقات أجزاء الظاهرة. ومن هنا فان الاجزاء التي يمكن ان تتحرك في نظام من الحرية
والبناء، فان الطاقة المحركة لها ستتضاعف، وكلما كان نظام المجموعة
يتمتع باستقلالیه أكثر ومتساویه أكثر، فان
الطاقة المحركة المكونة للمجموعة، تكون أقوى وأكثر. وبالتالي فان حركة
الظاهرة في هويتها تكون أكثر. مثلا: المجتمع في فطرته
التوحيدية يتمتع بنظام حر وبناء، ولكن عندما يخضع المجتمع والجماعات
الانسانية لتأثيرات الطبيعة والعلاقات التضادیه القائمة على العنف،
فانه يبتعد عن فطرته التوحيدية، وبالتالي يقع في أزمة الانظمة الاستبدادية
المخربة. إذن فان المجتمع مثل اية ظاهرة أخرى، اذا عاد الى فطرته السوية، أي أخذ
بالقوانين العامة (أصول الفطرة) يتحول الى مجتمع توحيدي، ويؤسس لنظام من الاستقلالیه
والمتساویه بدل الاذله و التمییز . وقد سعى المفكرون خلال قرون، ولا
يزالون يسعون من اجل ايجاد نظام للعودة الى الذات والفطرة الأولية، وهذا لا يمكن
ان يتحقق الا بنظام من الفكري والعملي، يعود من خلاله المجتمع الانساني الى فطرته
ويصبح مستقلا و متساویا . كما ان لكل ظاهرة علاقات داخلية فان لها علاقات مع
الظواهر الأخرى، وهو ما ينعكس على نظام علاقات الظاهرة، وهذا لا يعني سوى ان
الظاهرة لا يمكن ان تتجرد من علاقاتها وظروفها الزمانية والمكانية. وان اي تحقيق
علمي وحكيم لا بد ان يأخذ بنظر الاعتبار جميع تلك العلاقات الداخلية والخارجية
للظاهرة. ونظرا لكثرة العلاقات والأنظمة التي تساهم في صنع الظاهرة، سواء بصورتها
العامة أو بأجزائها الداخلية، فلا بد لمعرفة الظاهرة بصورة علمية
وحكيمة ، من النظر الى نظام هويتها، ذلك النظام الذي ساهم بتشكيل الظاهرة
بصورة نسبية وعرفها عن سائر الظواهر، وكذلك لا بد من النظر الى نظام القيادة
للمجموعة والقوى المحركة المعتمدة عليها. ومن هنا فان تعريف نظام الظاهرة، لا بد
ان يرتكز على معرفة العلاقات المولدة للطاقة في داخل الظاهرة، وكيفية إحداثها،
وذلك لأن الحركة تحتاج الى طاقة ، وان خط سيرها يعتمد على كمية وكيفية عمل نظام
الظاهرة. وذلك لأن نظام الظاهرة يؤثر ليس فقط في المسير وانما في جهة الحركة ايضا.
وذلك لأنه كلما كان نظام المجموعة حرا وبناء أكثر، فان الظاهرة
تولد قوى محركة أكثر، ومع ازدياد القوى المحركة فان حركة الظاهرة تنشط
أكثر باتجاه التوحيد، وكلما كانت حركة الظاهرة باتجاه التوحيد أكثر كلما كان
استقرار هوية الظاهرة واستمرارها أكثر وأطول.
مثلا: من اجل ان يعود
المجتمع الى فطرته الأولى، ينبغي ان تكون درجة التوحيد فيما بين اجزاء المجتمع على
درجة كبيرة (مائة بالمائة) من الانسجام والتفاعل. وهكذا يجب ان يكون نظام العلاقات
في المجتمع حرا وبناءا، حتى يستطيع بالتدريب والممارسة أن يرتقي الى مستوى العقيدة
والعمل، ويكون نموذجا أعلى للمجتمع التوحيدي، ومظهرا من مظاهر المجتمع المستقل والمتساویه للمدنية والحضارة، وبالطبع لا يمكن ان يكون
المجتمع التوحيدي كذلك الا عندما يكون أبناؤه مستقلا ، ومتساوين، ولا يوجد بينهم
أي تفاوت الا بسبب المزيد من العمل والاستقلال،
بحيث لا يوجد بينهم رئيس ومرؤوس.
البعثة
= أصل وقانون عام للموجودو الحرکه تلقائیه فی لنظام المستقله و المتساویه .
الأصل الثالث:
قانون الامامة =
على
اساس ميزان الطريقة، بمعنى ان كل ظاهرة لديها في هويتها قيادة، تعبر عن الشورى بين
مجموعة أجزاء الظاهرة ، التي تظهر من القوى المحركة، وتقدم الظاهرة الى
الأمام. وسواء كانت الظاهرة هي التي تنتج القوى المحركة، أو تستوردها من الخارج، فان
تحتاج الى رمز يقوم بقيادة تلك القوى، وكلما كانت العلاقة النسبية و
فعاله بين اجزاء الظاهرة والقوى المحركة ، نسبية أكثر وفعالة أكثر،
كلما كانت قيادة الظاهرة الحره و البناء ، بينها وبين اجزاء المجموعة، وبين
اجزاء المجموعة نفسها. وبالتالي تكون حركة الظاهرة في اطار هويتها أكثر. مثلا:
عندما يكون المجتمع منسجما مع فطرته، يكون مستقبل القوى المحركة بعيدا
عن تركز التراكم والتكاثر، ولا يقصى أو يستبعد من المجموعة ولا يقمع، ولا يذل، ولا
يحدث بين اعضائه أي تفاوت يؤدي الى اضعاف انتاج
القوى المحركة. وانما تتحرك المجتمع تحت
ظل القيادة التوحيدية، الى الأمام، بحيث تفقد قيادة المجتمع سيطرتها على المجتمع وقواه الداخلية والخارجية.
وذلك لذوبان القيادة في التوحيد واندماج المجتمع بالتوحيد. ومن هنا يصبح من
الضروري التعرف على مجموع علاقات الظاهرة، من اجل تحديد القوى المحركة ومستقبلها
وقيادتها. وبناء على ذلك فان الفصل بين داخل الظاهرة وخارجها يؤدي بالمحققين
ولاباحثين الى الضياع والجهل والغموض. واذا كانت ظاهرة ما او عدة ظواهر، أو عدد من
الاجزاء ذات علاقة مشتركة، فان علاقة ذلك الجزء مع اية ظاهرة تكون علاقة داخلية،
واذا كان جزء أو عدة أجزاء من ظاهرة معينة تمثل كمندوب للعناصر المشتركة في
الظواهر الأخرى، فان علاقة هذه الاجزاء بالنسبة للظواهر التي تعمل فيها تكون
خارجية، فيما تكون علاقتها بالظواهر التي تمثلها داخلية. وبناء على ذلك فان الظرف
الداخلي الذي يساعد على انتاج القوى المحركة الحرة والبناءة لنظام
المجموعة، ، كلما كان نظام الظاهرة مستقلا أكثر ومتساویه أكثر، فانه
يستطيع قيادة القوى المحركة في المجموعة بصورة حره و بناء أكثر. وبالتالي فان استمرار حركة الظاهرة يكون
أطول. ومن هنا فاذا اشترك الجميع في انتاج القوى المحركة وبالتالي قيادتها
لجميع أجزاء الظاهرة، فسيكون محل عمل القيادة نفس المجموعة، وبالتالي
سيكون القائد حرا و بناء مع اجزاء
المجموعة، وتكون علاقة القائد بالجميع قوية. ومن هنا فان معرفة القيادة
الجيدة والصحيحة للقوى المحركة ومستقبلها، معرفة دقيقة تقربه من العلم اليقيني،
وذلك لأن المسيرات التي تتبعها الظاهرة تعتمد على القيادة والقوى
المحركة. مثلا : ان القائد الضعيف (الذليل) والمميز بين أعضاء المجتمع، يكون قائدا
مغتربا عن نفسه. ومن هنا فان هذا القائد كلما يضاعف قوته ليسيطر على المجتمع فانه
يبتعد عن المجتمع، ويخرج عن فطرته، وهكذا فانه على ضوء مسار الحركة التي يعينها
القائد، يمكن ان يقترب المجتمع من التوحيد، أو يبتعد، وعندما يكون القائد جزءا من
قيادة عالم التضاد ، أي يستخدم العنف من اجل
السيطرة، فانه يتجه بحركة المجتمع نحو خلق أزمة في علاقة الطبقات، ونشر الخرافات
والاساطير، وعبادة العنف والباطل والذات والعنصر والمنصب والمال والشهرة، وما الى
ذلك.
وفي هذه الحالة تكون
علاقات الناس الاجتماعية بعيدة عنه، ويحول المجتمع الى مجتمع نفاق. ومن هنا فان
معرفة القوى المحركة، من قبل القيادة، يساعد على سير تلك القوى
بالاتجاه الصحيح. واذا قام القائد بتوجيه القوى باتجاه التوحيد، فان الظاهرة في كل
مرحلة تحول تحت قيادة حره و بناء مع اجزاء
المجموعة، والاجزاء فيما بينها، تكون أقرب، وكلما كانت قيادة الظاهرة حره أكثر و أكثر وبناء مع الاجزاء، أو الاجزاء فيما
بينها، كلما كانت حركة الظاهرة في اطار هويتها نشطة ومتسارعة أكثر
ومتقدمة الى الأمام.
الامامة =
أصل وقانون عام للوجود و الحركة التلقائیه
لقيادة الحره و البناء .
الاصل
الرابع: قانون العدالة =
على
أساس ميزان الصراط، فان كل ظاهرة لديها مسير معين في هويتها، وهي الحركة في المسار الذي قطعته
الظاهرة طوال تحولها، في السير نحو الكمال.
وبناء على ذلك فان أية ظاهرة في هويتها تسير بخط مستقيم بحثا
عن الكمال. وكذلك تفعل أجزاء الظاهرة حيث تسير نحو الكمال. وهكذا فان أجزاء
الظاهرة، كلما تكون نسبیه وفعاله مع الاجزاء الأخرى، ونشطة بأية نسبة
وبأي قدر، فان حركة الظاهرة، سواء في أجزائها أو في مجموعها، تقترب
أكثر نحو تحقيق الكمال. ولذلك فان مسير حركة أية ظاهرة يكون حاصل مجموع العلاقات
الداخلية لتلك الظاهرة بين أجزائها، وكذلك حاصل مجموع العلاقة بين
أجزائها والمجموع، أو بين الاجزاء المتشكلة للظواهر الأخرى. واذا لم تستطع أية
أجزاء من أية ظاهرة اقامة علاقة، أو عجزت عن السير في ظل نظام مستقل و متساویه ،
فان حركة الظاهرة لن تكون في طريق البحث عن الكمال. ومن هنا فان أية نسبة أكبر من الاستقلالیه
و المتساویه يتمتع بها نظام الظاهرة، فان
حركتها تكون أقرب الى السير المستقيم نحو الكمال. ولا بد أن نأخذ معرفة
المسير بنظر الاعتبار، في قيادة الظاهرة. ومن الضروري ملاحظة مسير حركة الظواهر،
والقيادات. وكذلك دراسة مسير حركة معرفة القيادة، وقيادة القوى المحركة، في معرفة
مسار حركة المستقبل والماضي والحاضر،
وبناء على ذلك فكلما
كانت قيادة الظاهرة حره أكثر وبنا ء أكثر
في علاقتها مع اجزاء المجموعة، فان حركة الظاهرة نحو الكمال تكون أقرب. مثلا: ان
التحليلات التي لا تنظر الى الماضي ولا الى المستقبل تشكل عملا يساهم في تحريف
حركة المجتمع باتجاه طريق أعوج (ضال) يبحث عن الخسران، وهو تحليل أبتر
يوفر مجالا لضلال الناس وضياعهم. ويمنعهم من الاهتمام بالأمور الواقعية المستمرة.
وتؤدي الى تسليم
المجتمع قيادة الحركة في المسير المستقيم نحو الكمال. في الوقت الذي
تشكل معرفة الأمور الواقعية المستمرة، والتحرك في مسار حلها، حركة في المسار
المستقیم نحو الكمال.
وبناء على ذلك ، ومع
ملاحظة أن المسار المستقیم ليس أكثر من مسار واحد، ولكن مسير الفریده للحركة
نحو الكمال . ومن هنا فان الظاهرة عندما تتحرك في هذا المسير، يحدث
تطور نحو الكمال في علاقاتها الداخلية بين أجزائها، وفي علاقاتها
الخارجية مع الظواهر الأخرى. وفي النتيجة ان الظاهرة تتحرك في هويتها الفريدة
وتوصل هويتها نحو الكمال. مثلا : عندما يسير المجتمع على الصراط المستقيم نحو
الكمال، فان السلبيات تزول أو تختفي عن الأنظار. وبالعكس اذا سار
المجتمع في طريق منحرف وباحث عن السلبيات، فان سلبياته تتضاعف وتتصارع القوى فيما
بينها وتضعف بعضها بعضا. واذا لم تقم بتصحيح مسيرها فانها تنحرف نحو
هاوية التضاداي الاغتراب الذاتي والفناء. ومن هنا فان السير على الصراط المستقيم
نحو الكمال هو سير نحو التوحيد، وكلما تنشط مسيرة الظاهرة نحو الكمال
فانها تقترب نحو التوحید ، وفي النتيجة تكون حركتها ضمن هويتها الخاصة، وتقترب من
الكمال الفريد، واذا وصل كمال الظاهرة الى درجة مائة بالمائة فانها تتجه نحو
السعادة اللانهائية.
العدالة
= أصل وقانون عام للوجود و الحركة التلقائیه فی مسار المستقيم الاستكمال.
ملاحظة: من هنا
ان معرفة المسير، في المرحلة الرابعة، في
سير المعرفة جامع.
اذا نظرنا (عرفنا)
الظاهرة كمجموعة أجزاء، وكنظام للعلاقات، وكقيادة،
للقوى محركة، ، ومسير في اتجاه الحركة، فسوف
نعرف الهوية الجامعة للظاهرة، معرفة حقيقية وواقعية، وبعيدة عن
التصورات الذهنية، وهذا يعتمد على النظر الى الظاهرة كمجموعة في حالة حركة تسير
ضمن اطار القوانين الاربعة العامة.
الاصل
الخامس: قانون المعاد=
لكي نفهم
هذا الأصل نضرب المثل التالي:
تقوم
مجموعة بمحاولة هداية المجتمع نحو المجتمع الاسلامي الكامل المطلوب، اي المجتمع
التوحيدي، على ضوء المعرفة على میزان أصول الدين الاسلامي والملة الحنيفية، فتتعرف
على أمراض المجتمع وانحرافاته، وتضع حلا سلميا لمعالجة تلك الأمراض، كما يلي:
1- اقسام
المجتمع المنحرفة من ناحية أصول الدين، يجب ان تخلي مواقعها وقواها المسببة
للانحراف (النظري والعملي) والمتعلقة بالأجزاء المنحرفة، ومعرفة العناصر التي تؤدي
الى سيطرة مجتمع الشرك (التکتم، والخوف، والسجن ، والاعدام).
2- يجب
معرفة علاقة المجموعة ذات العناصر المنحرفة (نظريا وعمليا) أي معرفة
النظام القائم على قاعدة التضاد (العنف ) الذي يؤدي الى ايجاد المجتمع الأسير
والفاسد، ومقارنته بنظام المجتمع القائم على قاعدة التوحيد المفعم بروح الحرية
والبناء.
3- التعرف
على القيادة الحرة والبناء (المماثلة) لجميع أجزاء المجتمع والمقاومة للقيادة
المنحرفة والمحرفة والمذلة والمميزة بين اجزاء المجتمع، والمسببة للمشاكل
والأزمات.
4- التعرف
على مسير حركة المجتمع، وذلك لعدم امكانية اصلاح مسار الانحراف من دون معرفة
المسار المستقيم الهادف الى الكمال.
5- اذا
كانت حركة المجتمع تسير من الانحراف الى التصحيح، فلا بد لمجموعة الهداية على
قاعدة اصول الدين والملة، أن تعرف مصير المجتمع الحالي ومآله، ومع
قيامها باصلاح الانحرافات (الفكرية والعملية) تهيئ عوامل المآلات القادمة
لعودة المجتمع الى الاسلام (في العقيدة والرؤية الكونية، والفلسفة والمنطق،
والاجتهاد، والافتاء، والتأويل وتفسير الآيات والأحاديث). واذا كان رواد الاصلاح
والهداية لا يتبعون أصول الدين التي تتبعها جميع الظواهر في نشوئها وتكوينها
وصيرورتها، فان مسير الحركة فضلا عن جهة الحركة يمكن ان تتجه نحو الشرك (التناقض،
والتضاد، والطبقات) وتجر المجتمع نحو هاوية الانحطاط والتحجر والتقهقر، ويمكن
القول ان التشخيص الخاطئ للمشكلة يتعلق بالمصير الحالي أو المستقبلي للمجتمع.
وهكذا، وعلى أساس ميزان السبيل: فان كل ظاهرة لديها اتجاه في هويتها، وهي تلك الحركة التلقائیه باتجاه الهدف الاحدیه -و في التركيب، كما ان هدف
كل مجموعة من الحركة هو الوصول الى هوية جديدة أوحد. ان الظواهر ليست فقط نتاج
اتجاه اجزائها المتشكلة لها نحو التوحيد، وانما جميع الظواهر لها اتجاه نحو
التوحيد. وهي تتجه في حركتها الذاتية في كل محطة مصيرية منذ المحطة الأولى، نحو
التوحيد، اي نحو الهوية الوحيدة للكمال المطلوب. ومن هنا، وعلى اساس (اصول الدين
العامة) فان جميع الظواهر على وشك الوصول الى التوحيد. وان هذه الحركة التوحيدية،
مهما كانت، فانها قد تكون نسبية وفعالة وقد لا تكون، ولكنها في النهاية تسير نحو
التوحيد، وكلما كانت حركة الظاهرة نحو التوحيد أكثر، فانها تدل على تصاعد تيارات التفاعل
والتقیه و التفاهم والجذب والحفظ بين أجزائها.
ولكن اذا
سقط المجتمع في هاوية الشرك (المطلقات النظرية والعملیه ) وسار نحو تعدد الهويات
المختلفة والمتضاده على
السلطة التي تتخاصم فيما بينها وتقوم بدفع و حذف الآخر، فان المجتمع يتجه نحو جهنم وحياة أهل جهنم
التي عبارة عن قول الباطل واستعمال العنف والاحتراق
بالنار، ويتحرك المجتمع باتجاه الاغتراب عن الذات. وبناء على ذلك فان النظر في مآل
ومصير الاجزاء والنسب فيما بينها، لأن الظواهر اذا تتحرك
باتجاه الاستقلال والمتساویه فی نظامها الذاتي، فان كل نهاية تكون نتيجة مرحلة
سابقة من التحول والمصير، ومؤثرة في التحولات القادمة، ومنها الاستقلال والمتساویه
في نظام الظاهرة، وما لم تصل
الظاهرة الى نظام المستقل و المساوات ، فان الظاهرة واجزائها لن تصل الى التوحيد.
مثلا اذا كان النظام الاجتماعي يسير باتجاه تعدد الهويات المختلفة، فان
المجتمع في كل نهاية أو مرحلة من التحول، تقترب من التضاد نحو الشرك، وتقع بالتالي
في العبودية والفساد، وتتضاعف حالة الاغتراب الذاتي في النظام، وتقل بتلك النسبة
امكانية اقامة نظام المستقل و المتساویه في
المجتمع. وهكذا فان تحولات الظاهرة السابقة والحالية في مستوى القيادة،
وبالتالي القوى المحركة وقيادتها، تؤثر في مصير الظاهرة في المستقبل. ومن هنا لا
يمكن فصل هذين الأمرين عن بعضهما البعض، وذلك لأنه مع معرفة مصير القيادة وبالتالي
القوى المحركة في المستقبل الذي تصنعه هي، تساعد في تحديد ما اذا كانت قيادة
الظاهرة موضوع البحث، تسير في اتجاه التوحيد، فان الظاهرة في كل تحول مصيري سابق،
تحت قيادة الحره و البنا ء مع اجزاء الظاهرة، تقترب بالتالي نحو التوحيد. مثلا: لا
بد من التعرف على المجتمع في أية حالة هو، وبنا ءعلى أي سبب تحول
من القيادة الفطرية الى القيادة الذليلة والمميزة بين اجزاء
المجتمع، وكيف سقط في أزمة التراكم وتكاثر القوى والوسائل، التي سيطرت على المجتمع
المنحرف. ان قراءة التحولات التي ساهمت في ذلك التغيير والمصير، تساعد على معرفة
كيفية الوصول الى القيادة الفطرية المطلوبة. وان قراءة التحولات التي تعتري اية
ظاهرة، ضرورية ايضا لمعرفة النتائج الحاصلة من انحرافات المسير واتجاهات الحركة.
مثلا ان مسير حركة مجتمع ایران
في أثناء ثورة مصدق، كانت في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الكمال، مما اعطتها
القدرة و السرعة والنشاط، بعيدا عن تدخل العامل الخارجي للولايات
المتحدة، ومساعداتها والانتاج الداخلي والواردات، ولم يكن بامكان شاه ان يقوم
بتحريف المسير لحركة المجتمع الایرانی ، نحو النقصان والاعوجاج، وبالتالي نحو
الاغتراب الذاتي، واخضاع المجتمع الایرانی لسلطته الديكتاتورية. وبناء على ذلك فان أي
ظاهرة تلتقي مع ظاهرة أخرى في علاقة من التضاد(العنف)، وبالخصوص نظام الظاهرة مورد
البحث، فانها تقع في أزمة العبودية والفساد، وبالتالي فان القيادة والقوى المحركة
تصبح اسیره ، وتقوم بالتخریب بين أجزاء
الظاهرة، ويعتمد ذلك أيضا على درجة الانحراف في مسيرها نحو طلب النقصان
والتضاد أي تعدد الهويات المختلفة . ومع تغيير المسير، وبالتالي جهة الظاهرة مورد
البحث، تسقط في هاوية التمزق، واغتراب الاجزاء عن مجموعتها، في علاقتها مع الظواهر
الاخرى، في أثناء عملية الدمج والتراكم والتكاثر في مركز السلطة.
ومن الآن وحتى
المستقبل، فان الظاهرة مورد البحث، بحركتها نحو التضاد ، أي الاغتراب
عن هوية التوحيد، يمكن ان تسير الى الفناء. وكلما كانت حركة
الظاهرة متجهة نحو التعدی أكثر فأكثر، فانها تؤشر الى تفاقم التيارات المتضادة
والمتدافعة والاقصائية بين أجزائها. وان هذه الحركة باتجاه الشرك لا يمكن أبدا ان تصلح
نفسها بنفسها باتجاه التوحيد، وانما تكتسب في كل مرحلة وضعا أسوأ من
السابق حتى تفنى أي تغترب عن نفسها بشكل تام.
ومن
الملفت للنظر بدقة أن مركز السیطرة بعد فترة يستهلك أمكانياته في التراكم
والتكاثر، وعندما يصطدم مع ظاهرة أخرى او ظواهر اخرى على اساس التضاد (العنف) يتحول الى حالة من الانفعال ويقع
تحت سیطرة أخرى. ويقع عليه ما وقع على الظواهر الأخرى سابقا. وهذا واقع موجود
ومستمر بأن كل باحث عن السلطة لا بد ان يسقط تحت سلطة آخرين. ومن هنا فان الثورة
تعني تصحيح جهة الحركة من التضاد الى
التوحيد والبعثة، أي اقامة نظام يسير باتجاه التوحيد والامامة، بمعنى ان قيادة
الظاهرة تسير في اتجاه التوحيد والعدالة، وهو ما يعني بأن السير باتجاه التوحيد
ضرورة مستمرة، وان الحركة باتجاه التوحيد وحدها قادرة بصورة نسبية على انقاذ
الظاهرة من السقوط في مصير التضاد . وفي تلك النهاية يتم
الابتعاد عن التضاد بقفزة كبيرة عن طريق
الثورة الدائمة التي تتجنب التحولات المصيرية السابقة. وفي هذه الثورة تكون
الظاهرة في حالة من رفض التضادبصورة نهائية في المعاد، حيث لا يمكن التضاد ، وحيث
تكون الظاهرة قائمة على أساس قوانين الوجود العامة، بصورة قاطعة ونهائية. ومن هنا
فان هوية الظاهرة ثابتة وفريدة ، ونظامها مستقل ومتساویه وبالتالي فان قواها المحركة حره وبنا ء مع اجزائها، ومسيرها على الصراط المستقيم نحو
الكمال. وفي المحصلة النهائية فان مصير الظاهرة ستكون باتجاه حركة
البقاء على هويتها وهذا منتهى المطلوب. وفي هذه الجهة فان الظاهرة تتحرك ضمن أبعاد
لا متناهية ومتسارعة . ومن هنا فان مقاومة الشرك تتطلب صراعا دائبا
ومستمرا، كما تحتاج الى قوة ثورية تدعم الأصول العامة، وتتشكل من جماعات من الناس
تفكر وتعمل وفق ضوء الأصول العامة، حتى تستطيع ان تؤسس المستقبل على أساس الموازين
الحاكمة على العلاقات الداخلية والخارجية، وتنجح في اقامة النوذج المثالي الذي
يستهوي الناس ويشدهم نحو الحركة، واذا لم تفعل ذلك فانها يمكن ان تبدل قيما خاطئة
بقيم خاطئة أخرى، تشابهها في المحتوى ولكنها تختلف عنها في الشكل فقط. وهذا هو سبب
تحول القوى الثورية الى قوى طاغوتية، وذلك بسبب افتقادها الى الأصول والقيم
والموازين الهادية لها في الفكر والعمل السليم، بالاضافة الى عدم التزامها بتلك
القيم والاصول، في حالة افتراض
انها كانت تتبنى تلك القيم والاصول. وهكذا فان أداة الانحراف تكمن في تحريف الدين،
وهو ما يؤدي الى تحويل القوى الثورية الى قوى مضادة للثورة وممارسة للطغيان. وهذا
التحريف هو مرض كافة القوى الثورية عبر التاريخ الانساني، وسوف يظل الى
الأبد.. ان انحرافات صدر الاسلام لم تكن أكثر من ذلك. ولذلك لا بد ان نلاحظ كيف
تسير القوى الاجتماعية والى أين تتجه؟ لأننا اذا علمنا اتجاه حركتها نستطيع ان
نتنبأ بمصيرها ومستقبلها، ولأن كل اتجاه يعين مستقبل كل ظاهرة، وهكذا فان كل نهاية
لمرحلة معينة، تقوم بدورها بتحديد اتجاه الحركة. وان الحركة باتجاه التضاد نحو
الشرک تؤدي الى الاغتراب الذاتي (والفناء)
في حين ان الحركة باتجاه التوحيد نحو الاحدیه تؤدي في النهاية
الى التصالح مع الذات (والبقاء) مما يعني بأن التوحيد يحقق الوصول الى
الكمال المطلوب.
المعاد= هو
أصل وقانون عام للوجود والحركة التلقائیه باتجاه البقاء، في نهاية الكمال المطلوب.
ومن هنا فلا تمكن
المعرفة بدون معرفة أساس اصول الدين. وان اصول الدين الخمسة هي علم اصول الفقه (للتأويل والتبین والتفسيرو الاستنباط والاجتهاد والافتاء) . ومن ناحية أخرى لا
بد من الالتزام الدقيق بشعار (لا شرقية لا غربية) انطلاقا من العقيدة. وهو ما يعني : (لا شرقية ولا غربية) في هذه الميادين والمستويات:
1- (اللاشرقية) تعني رفض المنطق الدياليكتيكي والفلسفة
الماركسية، فان الالحاد والرؤية الكونية تعني (التناقض –
الحركة والتغيير – التأثير المعاكس – التغييرات الكمية الى كيفية – نفي النفي)
2- (اللاغربية) تعني رفض الفلسفة الغربية والمنطق الصوري
الأرسطي، الذي يقوم على الايمان بالإله
النسبي ، ويلتزم أصول الرؤية الكونية القائمة على ( العلة والمعلول، القوة والفعل، الضروره والامكان، الجوهر والعرض، التصور والتصديق،
علاقة النسب الأربع، التقسيم الثنائي، جدول نسبة الأحكام، القياس الصوري والقياس
الاستثنائي)
3- ويعني
شعار (لا شرقية ولا غربية) أيضا: رفض المزج بين
الشرق والغرب، المتمثل في التصوف المختلط اليوناني والهندي الذي يؤمن بضمن الرؤية
الكونية، القائلة (صلح الکل، وحدة الوجود والموجود، ، والفناء في الله والبقاء بالله)
4- نعم للدين الخالص الإلهي.. نعم لأصول النظریة العالمية
الدينية، على اساس دين جميع الأنبياء: الاسلام، الذي يعني الحياة بصورة سليمة مع
الآخرين (التوحيد ، البعثة، الامامة، العدالة، المعاد).
القسم الثانی
علم اصول
الحق و الحقوق الحسابیه
علم اسرار حروف المرقم - و رمز الرقمی7
= التوحید للقران الکریم
قال
الله تعالی فی السوره 9
أَفَمَنْ
أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى
تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم
مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ
شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿109﴾
كما يقول الله تعالى "وأحصى كل شئ عددا ( الآية 28)72السوره
رسم الخط
المحاسبه
حسب أحاديث النبي
محمد (ص) وآله، كان يقال: بأنه لا يمكن حذف حرف واحد من القرآن الكريم، لأنه يتضح بسهولة،
ولذلك لا يمكن تحريف القرآن. وقد أصبح هذا الأمر ميسرا جدا بفضل بنیان رمز الرقمی
7 ، مما يساعد على فهم القرآن، وذلك لأن هذا البنیان مستوحى من
نفس القرآن، وهو يعني تبديل الحروف والكلمات الى أرقام، وإذا أضفنا أو
انقصنا حرفا واحدا يختل البنیان العام. ولمعرفة هذا البنیان الرقمي ينبغي الاعتماد على رسم
الخط القرآني في زمن النبي محمد (ص) والذي اعتمد عليه الصحابة في كتابتهم للقرآن تحت إشراف الامام علي، وهو الخط المعروف برسم الخط
ومصحف الاما م .
قواعد إحصاء الكلمات بشكل عام
1- وحسب
هذا الخط فان الهمزة لا تعتبر حرفا.
2- الحرف
المشدد يعتبر حرفا واحدا لا حرفين.
3- المد لا يعتبر حرفا إضافيا.
4- الألف
المقصورة،لا تعتبر حرفا.
5- حرف الألف له شكل واحد في الرسم الأول للقرآن، ولذلك سوف نعتبر أي حرف من هذه
الحروف
" ا أ إ آ " هو حرف ألف بغض النظر عن الهمزة ومكانها. مثلاً سوف نكتب كلمة (آَثِمٌ)
هكذا (اثم)، وكلمة (الْأَرْضِ)هكذا (الارض)..... وهكذا
6- القاعدة ذاتها تنطبق على حرف الواو فحرف "و"
وحرف "ؤ" سوف يعد واواً بغض النظر عن
الهمزة. فمثلاً سوف نكتب كلمة(وَالْمُؤْمِنُونَ)هكذا (و المومنون)... وهكذا.
7-
القاعدة ذاتها تنطبق على حرف الياء ولذلك سوف نعد أي حرف من هذه الحروف
"ي ى ئ
"ياء بغض النظر عن الهمزة. كذلك النبرة التي لم يُكتب فوقها شيء نعدها ياءً أيضاً. مثلاً
سوف نكتب كلمة (شَيْءٍ) هكذا (شي) وسوف نكتب كلمة(أولئِكَ) هكذا (أوليك) بالياء... مثلاً
عبارة (وَاللهُ عَلَى کل شَيْءٍ قَدِيرٌ) سوف تُكتب (و الله علي كل شي قدير)... وهكذا.
8-بالنسبة للهاء فسوف نعدّ التاء المربوطة
"ة" هاء لأنها لم تُنقط في الرسم الأول وهي في
الأصل هاء وليست تاء. ولذلك سوف نكتب كلمة (الشهَادَةَ) هكذا (الشهده)... بالهاء ومن دون
ألف ...... وهكذا
9-
هناك كلمات كثيرة كُتبت بطريقة خاصة تختلف عن الإملاء الحديث، مثلاً كلمة (بِأَيْدٍ) كُتبت
بياء
ثانية لا تلفظ هكذا (باييد)ولذلك سنكتبها كما كُتبت في المصحف الشريف. كلمة (الْعُلَمَاءُ)
كُتبت
في المصحف هكذا (العلموا)ولذلك سنعتمد هذا الرسم... وهكذا.
10-وهكذا
نعتمد
طريق الرسم وليس اللفظ، كما يمكن اعتبار واو العطف كلمة، (مثلاً:
و اللهُ)
تكتب الواو منفصلة عن الكلمة لذلك نعدّها كلمة مستقلة، بينما حرف الفاء (مثلاً: فالله) فإنه
يكُتب متصلاً بالكلمة ولذلك لا نعدّه كلمة بل نلحقه بالكلمة لأنه متصل بها ويشكّل معها كلمة
واحدة.
11-
عندما نتأمل كلمات القرآن نلاحظ أن بعض الكلمات قد كُتبت في القرآن بعدّة أشكال، حيث نجد أن
الكلمة
ذاتها تُكتب أحياناً بعدة أشكال والسؤال: كيف نتعامل مع هذه الكلمات في كل مرة؟ كما قلنا
نعتمد
دائماً طريقة الرسم الاولیه أي نعدّ الكلمة كما رُسمت بغض النظر عن لفظها.
فكلمة (إنما) نعدها
كلمة
واحدة، ولكننا نجدها في موضع آخر مكتوبة هكذا (إن ما) ولذلك نعدها هنا كلمتين لأنها
كتبت
كلمتين (إن)
و (ما)
لأن طريقة رسم الكلمات والحروف هي طريقة معجزة في كتاب الله ولا
يجوز
تغييرها.
12-
في الإملاء الحديث نكتب هذه العبارة (مَا لِهَذَا الْكِتَابِ)، ولكننا نجدها في القرآن مكتوبة كما يلي:
(مال هذا الكتب)، ولذلك سوف نعد كلمة (مال) كلمة واحدة.
وكذلك في قوله تعالى: (مال هذا
الرسول) سوف نعد كلمة (مال) كلمة و(هذا) كلمة و(الرسول) كلمة... وهكذا.
13-
الكلمة
في اللغة هي اسم وفعل وحرف، وسوف نعتمد هذه القاعدة اللغوية ونعتبر أن كل كلمة
تُكتب مستقلة عما قبلها وما بعدها على أنها كلمة واحدة.
مثلاً
يقول تعالى: (وَ إِنْ تُبْدُوا مَا فِي
أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ
بِهِ اللهُ) هذا النص يتألف من
11 كلمة وهي كما يلي: وَ - إِنْ -تُبْدُوا - مَا - فِي - أَنْفُسِكُمْ - أَوْ - تُخْفُوهُ - يُحَاسِبْكُمْ - بِهِ – اللهُ : أي لدينا أحدى عشرة كلمة.
أي
أن هذه الطريقة ثابتة وهذه الحروف أقرّها النبي الكريم عندما كُتب القرآن بين يديه الشريفتين،
وكل
الإضافات التي أتت لاحقاً مثل علامات المدّ والتجويد والحروف الصغيرة التي رُسمت لتسهيل
القر
ا ءة وغيرها...
لا نعتبرها حروفاً مع أنها تُلفظ وتُكتب في المصاحف.
مع
ملاحظة هذه النقاط، نقوم بتبديل الحروف والكلمات الى أرقام ، ونؤسس لبنیان
عددي قرآني. ومع تقسيم آيات القرآن على الرمزالمشترك الذي هو رقم (7) نحصل على اصول فهم القرآن الحقيقية. وباستعمال ذلك الرمز
نستطيع ان نحول دون تحريف القرآن.
يمكننا ان نثبت
إعجاز القرآن وعدم حدوث أي تحريف فيه، من خلال تحويل حروف جميع آيات
القرآن الى أرقام، وتقسيمها على رقم (7) أو
(التوحید ) وذلك لأن رقم 7
الرمز يؤشر على حدوث التحريف ويرفض تقسيم
الآيات على سبعة.
ضوابط
المحاسبه
1- المحاسبات في الآيات يجب أن تتم بالترتيب من
الآية إلى الآية الأخيرة باستخدام الأوقاف ، لذلك في محاسبه الموضوع أو الشخص أو ..... - كل محاسبه تبدأ من أول الآية أو من نقطة الوقف وينتهي عند
نقطة الوقف. يمكن محاسبه وقفین من الآية أفقياً أو عمودیا بجانب بعضهما البعض
، ولكن في الآيات التي يكون فيها الوقف من عدة مقاطع ويكشف كل مقطع عن أمر أو نهی
وله معنى كامل ،من الممكن محاسبه
كل مقطع من حيث فهم ذلك الأمر
والنهي - واستنتاج حکمه بشكل منفصل ، كالوضوء الذي له عدة مقاطع في الوقف الواحد ، ويستنتج الحكم من كل مقطع .
2- عند محاسبه الموضوع أو الشخص ، يجب ترقیم ذلك الموضوع أو
ذلك الشخص بالإجماع في جميع الآيات المتعلقة به وفي جميع مشتقاته.فمثلا كلمة
المهدي المرقم في كلمة الغيب ويجب ترقیم کلمه المهدي في كل الايات التي توجد فيها
كلمة الغيب ومشتقاتها، حتى لو تم انتهاك قضية ، أي المهدي ، فإن ترقیمها إلى آيات
توجد فيها كلمة الغيب ومشتقاتها ستبطل
3 - في محاسبه الموضوع أو الشخص - يتم محاسبه كل آية مرة واحدة فقط لذلك الموضوع أو الشخص ، وأيضًا يجب أن يتوحد الموضوع او
الشخص في مجموعة من الأمور المتعلقة بالموضوع أو الشخص
4- في المحاسبات ،
يمكن للمرء أن يبدأ في سورة واحدة من بداية الآيات المتعلقة بالموضوع أو الشخص ،
وطالما استمرت الآيات المتعلقة بالموضوع أو الشخص في السورة ، يمكن إجراء
المحاسبات في الآيات التالية وفي الأوقاف التالية - مع بعضها البعض. على سبيل
المثال ، في سورة يوسف (ع) ، من آية تتعلق بشخص النبي يوسف ، يمكن محاسبه مماثله ، وهو محمد باقر ، فيکل السوره ، أو حتى
في القرآن ، يمكن محاسبه القرآن بأكمله في
موضوع محمد وآل محمد. أما في حالة الكلمات المنفردة التي تظهر مرة واحدة فقط في
القرآن ، فإذا كانت الكلمة الواحدة علامة على الحق والمؤمن أو الباطل والكفر أو
المذبذب والنفاق ، فيحاسب الموضوع أو الشخص في جميع الآيات التي توجد فيها الكلمات
المذكورة ومشتقاتها. وأيضاً لا توجد كلمات المهمله
في القرآن ، أي بدون معنى ومصداق ، لذا لا تحسب كلمات المهمله .
5. قد يكون فی
الموضوع أو الشخص المراد محاسبته
مكملًا في سورة واحدة - عدة آيات أو في عدة سور. ويمكن محاسبه هذه الآيات أو هذه السور والآيات المتعلقة
بالموضوع أو الشخص المعني بشكل منفصل بالتعاون ،
لقد فعلوا ذلك بشرط أنه من خلال تكوين بنیان المحاسبه
لعدد السور وحدها أو من عدد الآيات وحدها أو من عدد السور والآيات معًا أو
من مجموع عدد السور معًا ومجموع عدد الآيات معًا وتشكيل بنیان المحاسبه أن تثبت أنها مكملة على أساس رمز القرآن المكون
من رقم السبعة
6- الموضوع أو الشخص المراد فی محاسبته
منفرداً . إذا كان من عدة كلمات
مثل محمد ابن عبد الله وهو أربع كلمات -في
المحاسبات أيضاً أربع كلمات تحاسب .الا ان
تکون کماه في القرآن اسما مشهور. نحاسب
أيضًا الاسم الأول أو الاسم المشهور للموضوع أو ذلك الشخص ، ولكن إذا كان الاسم
مركبًا وتم تعليق إملائه معًا كتابة ، مثل بعلبك وپيشگام ، فيمكن محاسبته كلمة أو كلمتين ، فهذا يعتمد على القرآن. كيفية
ترقیمها وكذلك الكلمات التي هي مثله
تکون في القرآن تحاسب بنفس رسم
الخط المكتوب في القرآن ، مثل كلمة العلماء المكتوبة في القرآن الكريم العلموا. من
ناحية أخرى. يجب حسابه في جميع الآيات التي يتكرر فيها هذا الاسم ، أو إذا تم
حسابه بشكل معين من الفعل (ليس في جميع أشكال هذا
الفعل) أو في النص المركب ، فيجب حسابه في جميع الآيات التي يكون فيها
الشكل المحدد للفعل أو يتم حساب النص المركب المتكرر
7- ذكر الموضوع أو الشخص المراد حسابه إذا كان اسمه في الآيات
المتعلقة بوصف الحق وعلاماتها ، وبين الآيات المتعلقة بالوصف الباطل وعلاماته ، حتى نتمكن من تحديد أيهما صحيح. يجب
حساب اسمه مع اسم والده فلان ابن فلان
8- كما أن هناك بعض
الصحابة الذين يحملون نفس الاسم ، مثل عبد الله ،
وهم عدة أشخاص ، ومن أجل التعرف على الشخص المعني ، يجب أيضًا عد هؤلاء الأشخاص مع
اسم والدهم فلان بن فلان
9- في محاسبه الشخص أو الموضوع ، إذا أردنا محاسبه نفس ذلك الشخص أو
الموضوع ، على سبيل المثال ، إبراهيم هو
نفس شخص زردشت ، و أيضًا مماثل
إبراهيم وأيضًا الأشخاص الآخرون الموجودون فيه ، على سبيل المثال ، عیسی
ابن مریم أيضًا ، لديه مماثلا. نحن لا ندخل هم فی المحاسبات
10- إذا تم محاسبه
الموضوع والشخص على أنهما كلمة عجمية (إيرانية) ، فهناك حروف گچ پژ في
كلمات العجمي - يجب أن نعلم أن هذه الأحرف الأربعة هي أيضًا حروف قرآنية علمها
الله لنبي وعلم النبي لسلمان الفاسی وسلمان. في رسائله للكهنة الزردشتية
ثم تدريسها لعامة الناس حتى يتمكن العجم
من استخدامها مع بقية الحروف القرآنية في كتابة اللغة الفارسية ، لذلك في
كتابة الكلمات الفارسية التي توجد بها هذه الأحرف ، لا يوجد تغيير في محاسبه هذه الحروف. ويبقى كما هو في الكلمة ، ولكن في
المحاسبات تُعطى هذه الأحرف صفرًا لأن كلمات القرآن باللغة العربية و فی اللغة
العربية هذه الأحرف الأربعة غير مستخدمة في الكتابة ، لذلك في كلمات القرآن تستخدم
كلغة عربية. لم يتم استخدامه مثل الحرف (پ ) في كلمة سپاه
، ولكن - كما قيل ، حروف گچ پژ قرآنية
والنبي علم لسلمان الفارسي وبعد الإسلام ، تكتب اللغة الفارسية بها ، بينما هذه
الحروف قبل الإسلام ليست في جزیره العربية
وليس في إيران ، لم تكن موجودة في الكتابة ، فمتى تم محاسبه كلمة عجمي مع كلمة عربية ، أو إذا كانت كلمة
العجمي تعني نسبيًا فقط ، فيجوز محاسبه كلمة العجمي - مع حرف التعريف عربي -
ولكن فی اللغات الأجنبية. بالرغم من النطق
هناك أصوات لهذه الحروف ، ولكن لأن كتابة حروفها ليست من الحروف القرآنية ، فهذه
الكلمات مناسبة للكلمة العربية التي تكتب وتتغير بـ 28 حرفًا قرآنيًا فقط ، فمثلاً
كلمة واشنطن المكتوبة والمنطوقة باللغة العربية مع 28 حرفًا قرآنيًا و -واشنطن ، يجب أن تكتب وتحاسب بنفس الطريقة ،
أي يجب تحويل الحروف الأجنبية إلى حروف قرآنية بكلمات عربية ومحاسبتها.
11- في الآيات التي ذكر
فيها موضوع الشيعة ، لأننا في القرآن
نوعان - شيعة ، أحدهما أصلي = شيعة محمد وال محمد والآخر مزيف = شيعة أرسطو - من
ترك تعاليم محمد وال محمد ،محمد و ال محمد ، الذين قالوا أصول العلم عندنا ،
وهي نفس اصول سنة الله ومحکمات القرآن ، والشيعة المزيفة بنی علی اساس الفلسفة ومنطق أرسطو ، وفي نفس الآيات يجب أن
نحاسب كل من محمد وال محمد أو آل فلان أو بني فلان لمعرفة الشيعة.
12- في الآيات التي ورد
فيها موضوع السنة والجماعة ، لأننا في القرآن نوعان: السنة والجماعة ، أحدهما
الأصل = السنة = سنة الله ، والجماعة = جماعة محمد وآل محمد ، والآخر باطل = سنة = سنة
الشيطان - والجماعة تعني جماعة بني فلان = آل فلان ....... الذين كتبوا الأحاديث
معارضة للنبي من أجل إرساء شرعية دينية لفرعونیتهم مع دين الباطل شبيه بالسنة
والجماعة. ونحاسب كلاً من آل فلان أو بني فلان لمعرفة أي السنه و
الجماعه المقصوده
13 - باطن القرآن هو الحق
المحض ، وفي باطن كل آيات القرآن ، فإن أصول الدين ، ومحمد وآل محمد حاضرون سواء
في الرفض أو التأكيد ، وإن كنا لا نستطيع الكشف عنها بالرمز رقم السبعة ، وفي المستقبل ستكشفها رموز أخرى من
القرآن. سيكشفون لأن اصول الدين ومحمد آل
محمد - مع أسمائهم قد ترقمت في
جميع أنحاء القرآن وأظهر ها رمز
الرقمی السبعه .
14- الآيات التی یشرح فی
ظاهره - الفاعلون الباطل
را فض أصول الدين - أو رفض محمد وآل
محمد. ومن هنا فإن رفض أصول الدين أو رفض
محمد وال محمد يترقم في تلك الآيات. أو تمت ترقیم إحدى مجموعات الرفض في تلك الآيات لتشمل
الکذب أو الظلم أو الكفر أو الکبر علی اصول الدين أو علي محمد و آل محمد
15- في الآيات التي
تشرح بظاهر ها الباطل او علامة عليها ، مصادق الحق لم یرقم
، وكذلك في الآيات التي تشرح فيها
الحق أو علامة عليها، مصادق الباطل لم
یرقم ، و لاکن فی الآيات
التی يتم شرح الحق والباطل معًا ، كل منها يُترقم بالترتيب الذي کتب فی الایه
16- إن مستقبل أي
موضوع أو أي شخص عبارة عن مجموعة من الامور التي لم تحدث بعد ، لذلك لا يمكن محاسبه مجموعة الأمور المتعلقة بذلك الموضوع أو الشخص مع الرمز الرقمی 7 بالنسبة لنا في الوقت الحالي . هناك جانب آخر
لمستقبل البداء الإلهية ، لذلك لا يمكننا
التنبؤ بالمستقبل باستخدام الرمز الرقمی 7
لذلك ، نستطیع استخدم هذا العلم
لفهم الماضي والحاضر ، جنبًا إلى جنب مع الأمور التي تحدث وبعد لحظة تصبح من الماضی
و یمكن من محاسبته لأنه بمجرد أن تصبح
مجموعة الأمور جاهزة ، ويمكننا محاسبته
بسم الله
الرحمن الرحیم
بنیان السباعیه و رمزالرقمی 7 =
التوحید - الذی یظهر
المعانی والاحکام من باطن
قران الکریم
ان البنیان
السباعیة یتطابق "مع رمز القمی 7 = التوحید " :و بعدمحاسبات
الایات او الاشخاص او
الموضوعات و تقسیم کل
محاسبه علی 7 النتایج یجب ان یکون هو رقم الصحیح و بلا كسور
بنیان تبديل الحروف الى
أرقام يعتمد على ما يلي:
1=
بنیان التجمیع = وهو يعني وضع رقم يضمن اعداد حروف كل
كلمة، وجمعها ثم تقسيمها على 7،
وكمثال ذلك نأخذ هذه
الایه :
لکم دینکم و لی دین
3 5 1 2 3
مع بنیان
التجمیع هذا العداد یصیر = 14 حرف،
نقسمها على 7 و یصبح 2،
والنتيجة
بدون كسور، ومحاسبه يؤكد ان
الجواب عدد صحیح و بلا كسور، حسب رمز (التوحید=7
). ونصدق بذلك من صحة الآية
2= بنیان التصفيف= یعنی صف الأرقام كما هي بعضها الى بعض، ثم تقسيمها
على 7، وكمثال على ذلك
نأخذ آية:
بسم الله الرحمن الرحيم
3 4 6 6
مع البنیان التصفیف- فتكون
النتيجة: 6643، وإذا قسمناها على 7 نحصل على رقم 949
وهو عدد صحیح و بلا كسور، حسب رمز (التوحید=7 ). ونصدق بذلك من صحة الآية
3=
بنیان التراكم مع عبور من الصفر = وهو يقوم على
ثلاث خطوات،
أولا: تعداد حروف
الکلمه ،
ثم مراكمتها،
ثم جمعها منفردا ،
ثم تقسيمها على 7، وكمثال على ذلك نأخذ
آية :
إنا
نحن
نزلنا
الذکر و انا
له لحفظون
3 3 5 5 1 3 2 6
واذا
قمنا بمراكمة هذه الأرقام (3 ،
3 ، 5 ، 5 ،1،3 ، 2، ،6)
تصبح
هكذا: (3، 6، 11، 16 ،
17، 20، 22، 28)
ثم
نقوم بفرد هذه الأرقام واحدا واحدا ، وجمعها هكذا:
(3+6+1+1+6+1+7+1+0+2+2+2+8+2
=42
ثم نقوم
بتقسيم النتيجة 42 على 7 ، فنحصل
على عدد صحيح هو رقم 6،
ونصدق بذلك من صحة
الآية على حسب رمز (التوحید= 7 ).
وكذلك يمكن بعد المراکمه
صفها وتقسيمها على 7 والحصول أيضا على نتيجة تصدق صحه الآية حسب رمز
(التوحید =7
).
4= بنیان التوزیع= نکشف على تعداد الحروف الموزعة من كلمه، او
من کلمات ، فی واحده
او عده من الایات مثلا تصدیق الایه اذا کانت من ایات الله
مع محاسبه اسم الله و اسم محمد فی
نفس الایه یحصل النتیجه
ملك
يوم الدين
الله - محمد
1-2-2-0=5 >2-0-2-1-=5
مع
بنیان التراکم هذا العداد یصیر 5 10 و
ینقسم علی 7 و یصبح 15
وكذلك يمكن تجمیع
الأعداد اوالتصفیفها وتقسيمها على 7 والحصول أيضا على نتيجة تؤكد صحه الایه
حسب رمز (التوحید =7 ).
و فی محاسبه الاشخاص و الموضوعات مثلا فی هذه
الایه : ذلك الکتب لا ریب فیه هدی للمتقین - قد
تتوزع حروف نص محمد و ال محمد ،
و یجب الکشف علی تعداد حروف الموزعه من کل کلمات محمد و آل محمد فی
الایه و ثم القیام بحسابها
ذلك الکتب
لا ریب فیه هدی للمتقین
محمد -
و – ال - محمد
3- 0 - 7 - 3
مع بنیان التصفیف هذه الاعداد
3-
0- 7 - 3 ینقسیم علی 7 و نحصل علی عدد صحیح بدون کسور
هو 529
وكذلك يمكن تجمیع
الأعداد اومراكمتها وتقسيمها على 7 والحصول أيضا على نتيجة تؤكد صحه المحاسبه حسب رمز (التوحید =7 ).
5=بنیان التأليف= وهو
يقوم على کشف تعداد کل الحرف ، وترتيبها على نسق الابجدية من الأكثر الى الأقل،
مثلا آية:
" ذلك
الکتب لا ریب فیه هدی للمتقین" التي
تتألف من 14 حرفا كما يلي:
ل - ی
- ك - ا- ت-
ب- ه- ر-
ف- د- ق - ن - ذ -
م
5 – 4 - 2 - 2 -
2- 2 - 2- 1 – 1 –
1- 1 – -1- 1- 1
مع البنیان التصفیف
نقوم بتقسيم هذا الاعداد على رقم 7 فنحصل على عدد صحیح
هو 1587301746035
وكذلك يمكن تجمیع
الأعداد اومراكمتها وتقسيمها على 7 والحصول أيضا على نتيجة تؤكد صحه الایه
حسب رمز (التوحید =7 ).
و ایضا فی محاسبه الاشخاص و الموضوعات مثلا فی هذه
الایه ذلك
الکتب لا ریب فیه هدی للمتقین نحاسب
محمد ابن عبد الله و لکل حرف - اول مره
نعطی تعداد ها و اذا
تکرر نعطی الصفر و ثم
نحاسبه
ذلک الکتب لا ریب فیه هدی للمتقین
هذه الایه
تتألف من 14 حرفا فی ما يلي
ل - ی -
ک - ا- ت- ب- ه
- ر- ف- د- ق
- ن - ذ - م
5 - 4 - 2 - 2 - 2-
2- 2- 1 – 1 – 1- 1 - 1-
1 -1
محمد -
ابن - عبد
- الله
1-0-0-1=2
>2-2-1=5 >0-2-1=3
>2-5-0-2=9
مع بنیان التصفیف
هذه الاعداد 2 5
3 9 ینقسم علی
7 و یصبح 1336
وكذلك يمكن تجمیع
الأعداد اومراكمتها وتقسيمها على 7 والحصول أيضا على نتيجة تؤكد صحه
المحاسبه حسب رمز (التوحید
=7 ).
6= بنیان التعيين = نجعل
الایه المصدقه معاینا علی
ایه الاخری فيما اذا كانت من حروفها تتضمن في حروف کلمات الآية او
بالایات نجعل تحت الحرف 1 و اذا لم
یکون موجودا نجعل 0
مثلا، نعاین
حروف هذا الایه (الم)
التي هي عبارة عن ثلاث حروف (ا- ل – مـ )
ونلاحظ هل یوجد من حروفه في الكلمات الآية التالیه
ذلک -
الکتب - لا
- ریب - فیه - هدی
- للمتقین
0-1-0=1 > 1- 1-0-0-0=2 >1 -1=2 > 0 > 0 > 0 >1-1-1 0-0-0-0=3
مع بنیان التصفیف هذه
الاعداد 1 2
2 0 0 0 3 ینقسم علی 7 و یصبح
428603
وكذلك يمكن تجمیع الأعداد اومراكمتها وتقسيمها على 7 والحصول أيضا على نتيجة
تؤكد صحه الایه حسب رمز (التوحید
=7 ).
و فی محاسبه الاشخاص و الموضوعات يقوم المعاین فيما اذا كانت من حروفها تتضمن في
حروف کلمات الاشخاص و الموضوعات
نجعل تحت کل الحرف 1 و اذا لم
یکون موجودا نجعل 0
مثلا نعاین الایه 6 من
سوره الفاتحه علی اسم علی ابن ابی طالب
ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦
علی - ابن -
ابی - طالب
0-1-1=2 >1-0-1=2 >1-0-1=2 >1-1-1-0=3
مع بنیان التراکم هذه
العداد یصیر 2
4 6 9 و جمع منفردهم یصیر
21 و ینقسم علی 7 و یصبح
3
وكذلك يمكن تجمیع
الأعداد اوتصفیفها وتقسيمها على 7 والحصول أيضا على نتيجة تؤكد صحه
المحاسبه حسب رمز (التوحید
=7 ).
7= البنیان الترابط = وهو يقوم على كتابة رقم
السورة، ورقم الآية، وعدد الكلمات وعدد الحروف،
وكمثال نأخذ
آية:
بسم الله الرحمن الرحیم
فالسورة
رقمها: والآية رقمها وتعداد
کلمات الآية وتعداد حروفها
1 1 4 19
مع البنیان
التصفیف نحصل على رقم : 19411 ، ثم نقسمه على 7 فتكون
النتيجة: 2773
وكذلك يمكن تجمیع
الأعداد اومراكمتها وتقسيمها على 7 والحصول أيضا على نتيجة تؤكد صحه
الایه حسب رمز (التوحید
=7 ).
فی محاسبه
الاشخاص و الموضوعات مثلا نحاسب
محمد و ال محمد فی السوره الفاتحه الایه 6 و 7 مع بنیان الترابط
بین الایتین بشکل العمودی او الافقی
وایضا فی
بنیان الترابط نستطیع ان نعمل عد
الحروف بطروق التوزیع او التالیف او التعیین
فی هذه المحاسبه نعمل بطریق
التوزیع
ٱهۡدِنَا
ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦
صِرَٰطَ
ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ
٧
محمد - و
- ال -
محمد
الایه 6
= 2-0-2-1=5 >0 >
4-2=6 > 2-0-2-1=5
الایه 7
= 4-0-4-0= 8> 2 >6-7
=13
>4-0-4-1= 8
-------------------------------------------------------------------------------
مجموع کل کلمه فی الایتین 13 - 2 -
19 - 13
مع بنیان التصفیف هذه الاعداد یصیر 13 - 2 -
19 - 13 و ینقسم علی
7 و یصبح 188459
وكذلك يمكن التجمیع الأعداد
او مراكمتها وتقسيمها على 7
والحصول أيضا على نتيجة تؤكد صحه المحاسبه
حسب رمز (التوحید =7 ).
ولا بد
في كل آية ان نقوم بإخضاعها الى واحد من البنیانیه السباعیة الآنفة،
وتقسيمها على رقم 7 لنعرف تطابقها مع الحق وأنها صحيحة، اذا كانت النتيجة رقما
صحیحا بلا كسور، وأما اذا كانت النتيجة عكس ذلك فنعرف أن تلك الآية
ليست من القرآن أو أنها من المحرفه ، وذلك حسب رمز
(التوحید =7 ) الرمز المكنون في القرآن.
سبحان الله سبحان
الله سبحان الله
والآن نعود الى
اصول القرآن التي هي أصول الدين الاسلامي، فنجدها تقوم على
أساس الرمز الرقمی 7
ونحاول تجربتها
والتأكد مما اذا كانت (تلك الأصول) هي الأصول
التي بشر بها محمد وآل محمد. واذا
كان مفتاح (رمز الرقمی السبعه ) يؤيدها، فاننا
سنحصل بواسطة هذا الرمز القرآني، على تأويل ایات القرآن
وتفسيره، ونتحصن ضد أي تحريف لمعاني القرآن وقوانينه الحقوقية.
نكتب أصول الدين مع أعداد حروف كل كلمة:
التوحید
– البعثه – الامامه – العداله - المعاد
7 6 7 7 6
وعندما نصف الأرقام
بعضها الى بعض نحصل على نتيجة هي: 67767، وإذا
قمنا بتقسيمها على 7 نحصل على نتيجة
أخرى باهرة ومعجزة علميا، وهو العدد الصحيح:9681
والآن إذا قمنا
بترتيب تلك الأصول (الكلمات) بصورة معكوسة، فسوف نحصل على نتيجة مشابهة تؤكد
صدقيتها وحقيقتها:
المعاد
– العداله – الامامه – البعثه- التوحيد
6 7 7 6 7
وإذا صففنا هذه
الأرقام بعضها الى جنب بعض فسنحصل على نتيجة هي: 76776،
وإذا قسمنا هذه النتيجة على 7 فسنحصل أيضا على عدد
صحيح بلا كسور، وهو: 1096
سبحان الله!.. وهذا
ما يؤكد حقيقة المبدأ والنهایه حسب عقيدة
الاحدیه . وهل يقول القرآن شيئا غير هذا؟ (إنا لله و إنا اليه راجعون). إن القرآن
يؤيد نفسه بأصوله، وإن آياته تؤيد أصوله. وهكذا تندمج أصوله مع فروعه.ويتضح أن
الدين الاسلامي ينطوي على بنیان متكامل.
و
إذا قمنا بعرض أصلي الإمامة والعدالة على
الرمزالقرآني (التوحید = 7 ) فا نه يعطي نتيجة
إيجابية، كما يلي:
الامامه
– العداله
7 7
فنصف العددين الى
بعضهما: 77 ونقسم النتيجة على 7 فيكون الحاصل: 11 وهو
عدد صحيح سالم،
وإذا قمنا بعكس الرقم فستكون النتيجة هي
نفسها ، إذن فان الامامة والعدالة أصلان يحتويان على جميع أصول الدين،
وإذا حذفنا هاذين الأصلين فان الانسان لن يكون إماما ولا عادلا.
كيف نتأكد
من أن الأصول الخمسة هي التوحيد والبعثة والإمامة والعدالة والمعاد؟
بالرغم من أن رمز
(التوحید= 7 ) أكد صحة أصول الدين الخمسة، فان هناك طريقين آخرين، يمكن من
خلالهما اختبار أصول الدين التي تعبر عن قانون
الوجود في داخل كل ظاهرة.
وهاذان الطريقان
يعملان على أساس بنيان التعیین التعداد یعنی
نجعل كلمتي (أصلها) و اسم (الله) معاینا علی
اصول الدین لمعرفة عدد أصول الدين، ثم تقسيمها على 7
وإذا كانت النتيجة عددا سالما بلا كسور فإننا نتأكد من صحة أن الأصول خمسة
وهي : التوحيد والبعثة والإمامة والعدالة والمعاد.
ولما كانت حروف كلمة (أصلها)
5 = ا – ص – ل – هـ - ا ، نجعل
معاینا علی أصول الدين لكي نرى
كم حرفا من هذه الحروف يوجد في أي أصل، وسوف تكون المحاسبة هكذا:
التوحيد - البعثه – الامامه – العداله - المعاد
2حرف -
3 حرف – 5حرف – 5حرف - 3حرف
وان
نصف الأرقام بالتسلسل ينتج: 35532، واذا
قسمنا العدد على 7 نحصل على نتيجة سالمة هي: 5076،
ونستنتج أن
كلمة (أصلها) = 5 أرقام، بما يساوي أرقام أصول
الدين الخمسة: التوحید – البعثت – الامامه – العداله – و المعاد .
والآن نأخذ
كلمة اسم (الله) ونجعل معاینا على أصول الدين،
وهي تتألف من ثلاثة حروف = ا – ل – هـ ، ونقوم
بملاحظة كم حرف من هذه الحروف يوجد في أي أصل من اصول الدين، وهكذا نحصل على هذه
النتيجة:
التوحید - البعثه – الامامه – العداله - المعاد
2حرف - 3 حرف – 5حرف – 5حرف - 3حرف
ونقوم بصفها هذه الأرقام حسب الترتيب فنحصل على رقم: 35532، واذا قمنا بتقسيمه على 7 نحصل على عدد سالم هو: 5076
وبناء
على ذلك نلاحظ أن النتيجة تطابق بدقة النتيجة السابقة الحاصلة من توزيع كلمة (اصلها) على اصول الدين. مما يؤكد أن (اصلها) تعني أصول دين الله، وهذه الأصول هي
التوحيد، البعثة، الامامة، العدالة، والمعاد.
ان كثيرا من الناس يشكون في
القرآن أنه كتاب الله، وأن محمدا رسوله، ومبلغ القرآن من قبله، ولكن
انظروا الى هذا البنيان ألا يدعو
الى العجب:
الله محمد القران
4 4 6
وقوموا بجمع
الأرقام وصفها الى بعض (644) وقسموها
على 7 فانها تنتج عددا سالما هو 92، مما
يؤكد أن محمدا رسول الله وكتابه القرآن.
ولنتمعن الآن في سورة
يس ، الآية 3
إنك لمن المرسلين
3 3 8
وهو يساوي 833 تقسیم علی 7
= 119 وهو عدد سالم بدون كسور، مما يؤكد أن محمدا
رسول الله.
قد أوجب الله
ذكر محمد وآل محمد في التشهد أثناء
الصلاة، وقال ببطلان الصلاة بدون ذكرهم،و جعلهم کما
ابراهیم و آل ابراهیم وهذا محل اجماع المسلمين،ولكن هل تعرفون
بأن (رمز
الرقمی السبعه ) يؤيد ذلك؟
انظروا الى جملة:
اللهم صل علی محمد و ال محمد
5 2 3 4 1 2 4
فهي تساوي = 21 ،
واذا قسمنا هذا العدد على 7 نحصل على نتيجة: 3
. وقد
تعلمنا من الراسخون في العلم یعنی محمد
و آل محمد ذلك بحيث أصبحت علوم القرآن اليوم دقيقة
بدرجة علوم الهندسة والفيزياء والكيمياء. ومسيطر عليها . ان علوم معرفة القرآن
تنطوي على الحكمة = المحكم = المحكمات ، وهي
تشكل مفتاح تأویل آیات القرآن والوجود.
نحن نصلي
في التشهد على محمد وآل محمد كما نصلي على ابراهيم
وآل ابراهيم، والآل هم الذين يعلمون علم التأويل، ومن هنا فان محمد وآل
محمد هم الذين يبينون أصول الدين وهذه هي رسالتهم، ولكن بعض فقهاء شیعه ارسطو السنه و
الجماعه و القرآنيون فارغ الاصول يرفضون الاعتراف بتلك الأصول التي هي
أصول قانون الوجود ومعرفة الحق والباطل و التذبذب
وتأويل المتشابهات بالمحكمات، الا
اننا نأمل من طالبي الحق من العلماء أن يساعدوا في تعزيز الوحدة الاسلامية.
قال رسول الله
- يظهر فی امتی فی اخر زمان قوم يسمون الرافضه- يرفضون
الاسلام. اخرجه احمد ابن حنبل. وفي سنن ابي داود:
قال رسول الله
: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك
رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما
وجدتم فيه من حرام فحرموه. ( أي انه يرفض سنة الله و تأويل المتشابهات بالمحكمات وهی سنة الله علی اساس تعلیمات محمدو ال محمد )
المقصد الخامس= ان القران العظم
هو بسبب سبعا من المثانی یعنی 7
، 7
سوره 15 ایه 87
و لقد اتینک سبعا من المثانی و القران العظیم
1- حروف القمری
14
2-حروف الشمسی 14
3- حروف المقطعه 14
4- ابراهیم و ال
ابراهیم 14 شخصا فی باطن الایات القران
5- کما محمد و ال محمد 14 شخصا فی باطن الایات القران
6- رموز
القران هو 14
7- ان للقران حد
الاقل 7 ظهرا
ولکل منهم بطنا المجموع
14
حلية الاولياء ابي نعيم ج 1 ص 65 مفاهیم
تفقیهی قران
عن ابن مسعود قال نزل القران
علي سبعه
احرف له ظهر و بطن و ان عند
علي (ع)علم القرآن ظاهره و باطنه -
سبعا من المثانی
الباطن - الظاهر
-----------------------------------------------------
1- المطلق(السرمدی)
-
والمقید(المقدر)
2- العام
، - والخاص
3- - الغيب، - والشهود
4- المبین
،
- والمجمل
5– الناسخ،
-
والمنسوخ
6- المحكم
، -
والمتشابه
7- الأصول ، - والفروع
سوره 39ايه 23 القران هو کتابا متشابها مثانی ( تشابه
الحق و الباطل ) صفاتا
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ
ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ
إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن
يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ ٢٣
مواصفات الحق
والباطل، وهي عبارة عن:
1-الحق- الوجود والواقعية
الباطل - العدم
والخيال
2-الحق -
له اصول سليمة
الباطل - منحرفة من
اصول سليمة
3- الحق- القدره و التقیه فی حقوق الاخرین
الباطل - العنف
والاعتداء على الآخرين
4-الحق ذاتي -
السعی و المالک
الباطل المنازعه، السلب و الغصب
5-الحق
شفاف وواضح
الباطل -الغموض والمبهم
6-الحق تناغم
الوسيلة مع الهدف
الباطل -تناقض الوسيلة
مع الهدف
7-الحق عام
وفي كل زمان ومكان
الباطل -محدود ومؤقت
8-الحق
يفتح المجال للمستقبل
الباطل – یصدد مجال للمستقبل
9-الحق
عمره بلا حدود
الباطل -لا يعمر
طويلا، عمره صفر
10-الحق – یقبل
المسؤولية
الباطل – یرفض المسؤولية
11-الحق – یکلف
العمل بحقوق الانسان
الباطل - یحمل
العمل ببطلان الانسان
12-الحق- اختیار العمل
بالمصلحة العامة
الباطل -
اجبار العمل ، وافساد المجتمع
13-الحق الابلاغ
والا نذار والبشارة
الباطل -التحريف
والتضليل والتشاؤم
14- الحق الفوز و النعمه
الباطل الخساره و
النقمه
المقصد السادس= علم اصول الفقه الحق= المحکمات ، یرفع
التشابه بین الحق و الباطل فی علاقات
الاجتماعیه
نقوم فيما يلي بعرض
قائمة مفاهيم متضاده بين الحق والباطل،
مستنبطة من القرآن الكريم، لتساعدنا على فهم الفرق بین الحق و الباطل:
ألف -
على الصعيد السياسي:
1- الباطل:
يميل الى جانب التضاد وعلاقة العنف مع الدول الأخرى، فعندما
يكون قويا يحاول السيطرة على هذا وذاك، وعندما يكون ضعيفا يحاول ان يستظل بحماية
هذا وذاك، وهذه السياسة تنحصر فائدتها بالنخبة المسیطره على جماهير الناس.
-الحق: يميل الى جانب قيم التوحيد، والعلاقة مع
الآخرين حسب القدرة والاستطاعة والكفاءة، ويحاول ازالة العلاقات السلبية غير
المتكافئة مع الآخرين ، سواء علاقة التسلط أو القبول بسلطة الآخرين، واقامة
علاقات متكافئة وعادلة مع الآخرين بما ينسجم مع علاقة التوحيد.
2- الباطل:
يميل الى جانب التراكم والتكاثر، وتتركز السلطة بشخص القائد، كمظهر من
مظاهر العنف
.
- الحق:
يعتبر تلك العلاقات بمثابة غصب، ويدعو الى إزالتها واسقاطها كواجب عيني، لأنها
تشكل نظام الباطل في الداخل والخارج. ان اسقاط الحكومة الظالمة هدف رئيسي للحق.
3- الباطل:
يميل الى جانب الاستبداد السياسي، وذلك النظام الذي تسيطر فيه النخب الحاكمة على
سلسلة المراتب والمناصب، وتستخدم العنف وقول الکذب في التعامل مع الناس.
- الحق:
يخالف الاستبداد السياسي، ويعارض تصنيف الناس على أساس الباطل و هو الصادق .
4- الباطل:
يرى أنه الوصي على المجتمع، وان القائد هو مصدر الشرعية للنظام، ويعارض مشاركة
الناس في تقرير مصيرهم عبر الشورى وحكومة الأمة.
- الحق:
يؤمن بالشورى و البیعه العام من بین مرشحین العام من دو
ن فلتات الاستصوابیه للصحابه ومشاركة العامه للامة في إدارة شؤونها، وانها
مصدر الشرعية لكافة المناصب في الدولة.
5- الباطل:
يعتبر المسؤولية العسكرية في الدفاع ضد محاربین المهاجمين، مسؤولية
الحاكم الخاصة، ولا يعترف بأي دور للناس في ذلك، بل يعتبر تدخل الناس
في الدفاع عن أنفسهم وبلادهم جريمة، كما يقول السلطان محمود الغزنوي.
- الحق:
يعتبر مشاركة الأمة في الدفاع عن نفسها واجبا وطنيا عاما، ويرفض عزل أية فئة عن
عملية الدفاع.
6- الباطل:
يوافق على ايجاد حدود مختلفة في المجتمع بين القوميات والعناصر القومية
والجماعات ، و... حتى يستغل تلك الخلافات في عملية تراكم وتكاثر السلطة
في يديه، وخلق أنواع من العلاقات الشركية المتناقضة لمصلحته الخاصة.
- الحق:
لا يعترف بأية موانع مفتعلة، ويعمل من أجل ازالتها.
7- الباطل:
يستبدل قوى المجتمع الفاعلة والنشطة بالباطل، ويستغل الناتج القومي
لمصلحة الجيش و (الاجهزة الأمنية)، كما يهتم بتنمية الثروة بدل
الاهتمام بتنمية الانسان والمجتمع.
- الحق:
يهتم النظام بتنمية الانسان والمجتمع كهدف رئيسي، ويقوم بتمويل
الجيش الاجهزة الأمنية في حدود مسؤوليتها وواجباتها.
8- وفي
النهاية: الباطل: لا يعترف بأية حقوق ثابتة لأي أحد، ويدعي احترام مكانة الأفراد،
ولكنه يخادع ويبني سياسته على النفاق والمراوغة والكذب.
- الحق:
يرفض أساس قاعدة الخداع، ويعمل من اجل بناء العلاقة بين
الانسان والله، وتقدير مبدأ الاحترام.
9- الباطل:
يستخدم القضاء كأداة، ويمارس الديكتاتورية ومصادرة الحريات القانونية الشرعية،
ويجعل سلطة القضاء بيد الحاكم.
- الحق:
يخالف سيطرة الحاكم على القضاء، ويطالب بانتخاب الشعب لرئيس القوة
القضائية، وأن يحتفظ القضاة بحريتهم واستقلالهم، وحصانتهم من الضغوط السياسية.
10- الباطل:
يحصر السلطة بيد شخص واحد، ويعطيه السلطة المطلقة، ثم يصنف الناس الى طبقات، على
أساس موقفهم من سلطة ذلك الحاكم.
- الحق:
ينظر الى الانسان من زاوية علاقته بالله، ويعترف للناس بحقوقهم وواجباتهم، ويعتبر
تصنيف الناس الى طبقات نوعا من الشرك، ويزيل
بذلك التفاوت الطبقي السياسي بين الناس.
باء –
على الصعيد الاجتماعي:
1- الباطل:
هو ربط المكانة الاجتماعية بالمناصب، كأساس للتقييم، واعتبار كفاءة الأفراد
والحرية والاستقلال كمسائل فرعية هامشية، ومن هنا فان كل جماعة تحجز مكانا لها في
سلسلة الرتب الاجتماعية بصورة عمودية وأفقية.
- الحق:
تفضيل المبادئ على العلاقات الاجتماعية، ومراعاة الكفاءة والاستقلال والحرية
أولاً.
2- الباطل:
حفظ مبادئ وأصول التضاد الطبقي الاجتماعي، وتقسيم المجتمع على أساس عمل
كل جماعة.
- الحق:
مخالفة تلك الأصول، واحترام أصل واحد هو أساس التقوى، أي
حفظ أصول الدين في الفكروالبیان والعمل.
3- الباطل:لا
يعترف فقط بضرورة تمتع القائد والمسئولين الكبار في الدولة
بهوية عنصرية معينة، فقط ، وانما يقوم بتقسيم المجتمع الى قوميات وعناصر وطوائف
وقبائل وعائلي، ويعتبر ذلك ضروريا لاستمرار النظام، ويعتبر نفسه حارسا
لعمليات التمييز تلك.
- الحق:
يعتبر جميع الناس أبناء آدم وحواء، وانهم من تراب، متساوون كأسنان المشط.
4- الباطل:
يميل الى اعتبار المرأة كوسيلة لتفريخ الظواهر وتوليد الاجيال الجديدة، وأداة لرفع
الحاجات الجنسية المؤقتة، وتمتع الحكام.
- الحق:
يرى المرأة والرجل من جنس واحد، و أنهما في مجموعة واحدة، تناضل من أجل رفعة مكانة
المرأة، والقضاء على رموز الباطل في المجتمع، واطلاق العنان للشهوات، والدفاع عن
حقوق المرأة وتوفير الأمن الاجتماعي لها، ومعاقبة الذين يقفون أمام أداء المرأة
لدورها الحر والمستقل في المجتمع، بأشد عقوبة.
جيم – على
الصعيد الاقتصادي
1- الباطل:
يعتبر المال وصاحب المال مالكا للأرض والزمان وأرواح الناس
- الحق
يعتبر الله المالك الحقيقي للمال، وان الانسان هو خليفة الله في الأرض، وكل شخص
يملك عمله ، وأما الأرض ومصادر الثروة الطبيعية فهي ملك الأجيال القادمة.
2- الباطل:
يميل الى الاستبداد الاقتصادي، وحسب الاحصائيات، فقد كان هناك ، خلال تاريخ ايران
الطويل، 46 طريقة لاستغلال الناس (راجعوا حقوق کتاب
الانسان في القرآن) وهذه غير الطرق القانونية للاستغلال.
- الحق:
يرى ان الاستغلال الاقتصادي يلغي حرية الانسان، ويضع الارض والموارد الطبيعية
الوطنية بيد عصابات من المافيا الرأسمالية، ولذلك يعارض هذا الاستغلال،
ويحرم كل الطرق القانونية وغير القانونية للاستغلال والنهب.
3- الباطل:
يعتبر الرأسمالية طريقا مشروعا للنشاطات الاقتصادية، وتراكم الثروة
والتضخم ونمو رأس المال.
- الحق:
يعتبر أي انتاج اقتصادي يؤدي الى إبادة الناس والمنابع الطبيعية، حراما وممنوعا.
4- الباطل:
يبيح الاستفادة من كل شئ، يؤدي الى تراكم الثروة وزيادة الصلاحيات والقوة.
- الحق:
يعتبر اي شئ من ذلك القبيل حراما أو مكروها.
5-الباطل: يسمح
بزيادة الانتاج الفائض عن الحاجة، مادام أنه يشكل قوة اقتصادية، حتى لو أدى الى
العبودية والتخريب.
- الحق:
يخالف استخدام الرأسمال في النشاطات الاقتصادية الاستعبادية والتخريبية، ولا سيما
إخراج الأموال عن إطار العمل الاقتصادي، واستخدامها في التنافس السلبي على السلطة.
6- الباطل:
لا يحتفظ فقط بفائض المال في الخزائن، وانما يخرجها من النشاطات
الاقتصادية، مع ايمانه بأن عدم إخراج الفائض المالي من الحقل الاقتصادي يؤدي الى
تسديد ضربة الى موقعه كمافيا اقتصادية، وهكذا فانه يستغل بطرق شتى المال وقوى
العمل ومصادر الانتاج، ويحولها الى طاقات افساد، واذا لم يتمكن من ذلك فانه يجمدها
عن العمل. وان انعدام قانون ثابت ينظم العمل الاقتصادي، يسمح
للرأسماليين (وعصابات المافيا الاقتصادية) باعتبار أنفسهم أساس الحياة، واعتبار
الناس والأرض والمصادر الطبيعية والاجيال القادمة فروعا ثانوية لهم، وعندما
يرون وجودهم في خطر فانهم لا يبالون بما يحدث للانسان والأرض
والطبيعة من فساد. ولا يهتمون بمقدار ذرة.
- الحق:
يعتبر الأرض ومنابعها من حق عامة الناس، وحق الأجيال القادمة، ويعتقد ان الفساد
فيها حرام، كما يعتبر الاحتكار الاقتصادي من أسباب الفقر والتخلف والتضخم،
وان تشريع الاقتصاد الربوي في البنوك يشكل أساس الركود الاقتصادي
والتضخم وأساس الفساد الاقتصادي، وهو يكافح هذا النوع من الفساد بصورة
مستمرة.
دال –
على الصعيد الثقافي
1- الباطل:
يميل الى جانب التستر ( التکتم) كأساس لكل الأمور.
- الحق:
يعارض هذا المبدأ بكل قوة، ويطالب بحرية التعبير والاجتماع والنشر.
2- الباطل:
لا يعترف بأية علاقة خارج اطار ميزان التضاد، بأن يكون الانسان إما فاعلا
مطلقا أو منفعلا مطلقا.
- الحق:
يؤمن بميزان التوحيد والعلاقة بين الانسان والله، كعلاقة وحيدة وثابتة، تقوم على
اساس عدم العنف، وهي تنعكس في النقاط التالية:
أ-
ليس للانسان الا ما سعى، وكل منصب أو امتياز يحصل عليه
بالباطل ليس قانونيا، وبكلمة أخرى: القاعدة الوحيدة لمشروعية اي عمل هو أن يكون
مبنيا على النسبية والفعالية.
ب- المساواة
للجميع، ومكافحة اي تمييز سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي أو ثقافي، يخل بمبدأ
المساواة.
ت- بما
أن العلاقة بين الانسان والله علاقة مباشرة، فكل انسان يعتبر اماما ورائدا.
3- الباطل:
يتخذ من العقيدة أداة بيد السلطة المطلقة الاحتكارية، ولا يسمح لها بالقيام بأي
دور في المجتمع، وذلك لأن السلطة المطلقة لا تستطيع في ظل حاكمية العقيدة، ان
تراكم الثروة وتستبد بالسلطة، بل لا يمكن ان تنشأ أبدا. ومن هنا فان
الباطل عبر التاريخ كان يحاول تأويل العقيدة وتفسيرها والسيطرة على
الفتاوى الدينية، وكلما كان يحدث ذلك كانت تحدث مأساة وتظهر قوى الثورة التي تحاول
تفسير الدين تفسيرا صحيحا مضادا للباطل..
- الحق:
يقف دائما الى جانب حاكمية العقيدة على ممارسات المسئولين في الدولة ولا سيما
القائد الأعلى.
4- الباطل:
من أهم ساحات المعارك بين الحق والباطل عبر التاريخ، هي محاولة الباطل السيطرة على
القوة التشريعية التي تسن القوانين، وبكلمة أخرى: اضفاء الصفة القانونية على
الأعمال والمواقف المضطربة، بحيث يكون كل قول أو فعل من أقوال و افعال الحاكم
المستبد ذا صفة قانونية، وأن يكون هو مصدر القوانين، بل فوق القانون.
- الحق:
يميل الى حصر الحق بالتشريع بالله، والمجتمع بصفته خليفة الله، يسن القوانين التي
تهم حياته، وان الحاكم (القائد الأعلى ) ورئيس القوة القضائية ليس الا منفذا
للقوانين، وتابعا للمجتمع، ويجب ان تكون عملية التشريع قائمة على اصول الدين
الاسلامي، من خلال ممثلي الناس الحقيقيين، وليس بيد مجالس النواب المسرحية
الديكورية الاستصوابیه التي تعين في البداية ثم تأخذ البيعة من الناس
5- الباطل:
يعتبر الباطل نفسه محورا لكل شئ، مما يوقعه في الشرك العملي، أو التضاد
المحوریه ، وبالتالي الجبر والتفويض، ويرى نفسه المطلق الفعال،
والناس المطلق المنفعل، وذلك دليل على اغترابه الذاتي عن الدين، وتحويل الدين
الى وسائل وأدوات العنف، وهو ما حدث في قضية الجبر والتفويض في أيام
معاوية بغطاء اسلامي، والتي حاول معاوية من خلالها مصادرة حرية الناس لمصلحة سلطته
المطلقة (فعال لما يشاء) ولذلك يقولون اليوم بأن منصب القيادة معين من قبل الله
وليس من قبل الناس.
- الحق:
يخالف نظرية الجبر والتفويض، لأن الاصول الحقة ترفض تلك النظرية، وتعطي
للانسان الحق بالاختيار الحر، والنسبي الفعال، وبناء على ذلك فان علاقة الانسان هي
فقط مع الله بصفته المطلق الفعال، ولا يوجد المطلق المنفعل، ، في حين يمكن للانسان
ان يقيم علاقات مع اخيه الانسان على اساس النسبية و الفاعلية، وبالتالي فان
المجتمع يتكون من أناس نسبيين وفعالين أحرار ومستقلين.
6- الباطل
يميل الى السلطة المطلقة واحتكارها، واستخدام الدين كلعبة بين يديه.
- الحق:
يؤيد ولاية شوری الأمة على نفسها ، ويعتبر الدين كقانون للحياة والحركة
والتلقائیه.
7- الباطل:
بما أنه لا يستطيع ان يقمع الفكر بقوة السلاح، فانه يلجأ الى استخدام الشرطة
السرية، بحيث يشعر كل انسان بذلك الشرطي السري، ويراقب نفسه بنفسه، ويتجنب أي عمل
أو فكر يتعارض مع منصب المستبد المطلق، وهكذا يدخل الخوف من الباطل في ضمير كل
فكرة وكل عمل.
- الحق:
يعتبر اي خوف من اي منصب حكومي شركا بالله، ويعتقد ان رسالته تكمن في النضال ضد
جميع أنواع القهر الفكري الباطل، ويؤمن بحق الانسان خليفة الله، ويعتبر الخوف من
أية ظاهرة أو أي باطل مناقضا لمنصب خلافة الله في الأرض، ووقوعا في العدم. وهكذا
نقول أن تبدل الانسان ليصبح أداة بيد الفساد والمفسدين يتعارض مع كونه انسانا، ولا
بد للانسان ان يتذكر بألا يصبح عبدا للخوف، وأن يكافح حب الذات وهذا هو الجهاد
الأكبر.
8- الباطل:
ان الحكم المطلق الاستبدادي يقمع الناس في التفكير والعمل الا في اطار
ضيق، ولهذا فان كل أمر مادي يتحول الى رمز ذهني للعنف، وهذا الرمز بدوره يتحول الى
رمز مادي.
وفي هذا الاطار
المغلق أمام أية قيمة معنوية، فان أي حاجة لا تفهم الا اذا تحولت الى موضوع مادي.
ولا تكون مرضية ومشبعة الا اذا تجلت في صورة بضاعة، أو استخدام للعنف، أو ارتكاب
لأنواع الفجور. ولا مناص في هذا المدار المغلق، من تحول كافة الاحتياجات الى العنف
المفسدة، وفي هذا الاطار فان الانسان يفتقد الارضية الصالحة للفكر والعمل، سوى
الفساد. وفي هذا الجو الفاسد الذي يتوسع يوما فيوما، فان اللامساواة تزداد في
المجتمع، وتتضخم التناقضات ويتفاقم التفاوت، وهو ما يؤدي الى موت المعنويات
والقيم.
- الحق:
يؤيد الأفق المفتوح، الذي يستطيع فيه الانسان التحرر من الفجور ، وتبديل
الماديات بالمعنويات المعبرة عن القيم الإلهية (أصول الدين) والتي
ترفع اية معوقات عن طريق الانسان نحو الكمال، في مجال الفكر والعمل،
وبالطبع فلا مجال بعدئذ لتحول أية مسألة مادية الى ذهنية فساد أو استخدام للعنف.
وسوف يتخلى الانسان في هذا الجو الايجابي عن حالة الانتاج والاستهلاك المفسد
للبضائع التي لا يحتاج اليها، وهكذا يقضي على الندرة (الفقر) والتمييز الاقتصادي،
واللامساواة. ويصبح الانسان حرا وبناءا ومستقلا ومتساويا ومستقيما وباحثا عن
الكمال والقيم المعنوية.
9- الباطل:
ان هذا التناقض بين الحق والباطل يتبلور في رفض قيم الآخر، ويستخدم الباطل العنف
في جميع مظاهره كقيمة عليا.
- الحق:
يعتبر كل قيم الباطل مناقضة للقيم الحق، ويرفض استخدام العنف حتی في
تنفيذ التعاليم الالهية، اي التوحيد.
على
صعيد القيادة
1- الباطل:اعتبار
القائد بصفته رمزا للقوة المطلقة، وانه يمثل منصب الولاية المطلقة المعین من الله.
- الحق:
اعتبار ذلك القائد بتلك الصفة، طاغوتا و یقرر بقاده الجماعیه.
2- الباطل:
يعتبر المال قيمة بحد ذاته، ويجعله هدفا بحد ذاته
- الحق:يعتبر
المال وسيلة، لترقية الانسان.
3- الباطل:
يعتبر خدمة الحاكم المستبد المطلق، قيمة اجتماعية.
- الحق:
يعتبر تلك الخدمة حراما وعبادة لغير الله.
4- الباطل:
يعتبر التقرب من مركز السلطة والثروة والقوة (التراكم والتكاثر) معيارا للمكانة
الاجتماعية وقيمة راقية.
- الحق:
يعتبر الابتعاد عن ذلك، ومعارضته قيمة عليا.
5- الباطل:
يعتبر الطاعة العمياء للحاكم المستبد المطلق، قيمة واجبة.
- الحق:
يعتبر اطاعته إيمانا بالطاغوت، وكفرا بالله، كما يعتبر النضال ضد الطاغية من افضل
الجهاد، والثورة عليه من أرقى القيم المقدسة.
6- الباطل:
يعتبر الحرب العدوانية والغلبة والسيطرة على الآخرين، قيمة يسعى اليها، ويشحن من
أجلها النفوس.
- الحق:
يعتبر هذه الحرب العدوانية عبثا وافسادا في الأرض. وبدلا من الدفاع
يعتبر الحق القيم الالهية، على قاعدة أصول الاسلام الخمسة،
اصولا هاديا للانسان في فكره وعمله، وهي قيم معنوية ممتدة وشاملة
ودائمة.
7- الباطل:
يستخدم القوة والعنف وجماعات الضغط من أجل الوصول الى السلطة، ويعتبر ذلك قيمة
محترمة.
- الحق:
يعتبر ذلك قيمة سلبية، ويدعو الى التوحيد والتوحد مع الآخرين، من اجل البحث عن
هوية جمعية مشتركة وكاملة، عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويعتبر ذلك
قيمة عليا.
8- الباطل:
يؤمن بأصالة الفرد والانعزال، والتنافس السلبي من اجل النفوذ والقوة،
وبناء المكانة الاجتماعية من التمتع بالسلطة، أو من خلال اصالة الجمع وتشكيل
مجموعة لاحتكار السلطة والمال.
- الحق:
يعتبر الاسلوبين الاثنين فاقدين للقيمة، في مقابل اعتبار التوحيد قيمة
عليا، والنضال ضد الباطل قيمة دائمة، في حين يعتبر الحرية السياسية في الحركة حقا
لعامة الناس، ويرفض احتكار السلطة سواء بيد شخص أو مجموعة.
9- الباطل:
يعتبر السعي من اجل السلطة عن طريق الاغتصاب عملا مشروعا، وكذلك الاستبداد المطلق.
- الحق:
يعتبر الامامة والريادة، قيمة عليا، وهي من حق جميع الناس الذين يجب أن يعتبروا
انفسهم رعاة ومسئولين وأئمة، كمظهر من مظاهر التوحيد وتعاليم القرآن.
10- الباطل:
يعتبر الظلم قيمة مشروعة، وكلما كان الحاكم ظالما أكثر كلما كان حازما
وحاسما.
- الحق:
يعتبر الظلم قيمة سلبية جدا، وان ما يسمى بالحزم ليس الا قتلا وفتکا،
في حين يعتبر العدالة ميزانا للحياة، الى جنب الموازين الاخرى كالتوحيد والبعثة
والامامة التي تتجلى في العدالة، ويستذكر وصية الامام علي (ع) لولديه الحسن
والحسين: "كونا للظالم خصما، وللمظلوم عونا".
11- الباطل:
يعتبر البحث عن مصادر القوة المطلقة القاهرة للموت، للأفراد والجماعات، قيمة عليا.
الحق:
يعتبر المكان الذي توجد فيه سلطة مطلقة ولا يوجد فيه موت، شكلا من
اشكال جهنم، التي يشكل الناس فيهاحطبا للنار ووقودا لها، وفي مقابل ذلك يعتبر الحق
ان الذي يعطي قيمة لأي شئ هو التحرر من كل أسباب الانحراف، وتطبيق مبدائ الدين
الاصول الخمسة الإلهية، وتلك هي الجنة الخالدة.
الحمد لله و السلام
هیچ نظری موجود نیست:
ارسال یک نظر